أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الثلاثاء، أن الجيش مستعد لتوجية "ضربة أخرى قاسية وعميقة" لإيران إذا لزم الأمر.
وقال زامير خلال زيارة تفقدية في المنطقة الشمالية، إن الجيش في حالة تأهب مرتفعة للعودة إلى العمليات العسكرية ضد إيران إذا اقتضت الحاجة، مؤكداً أن الضربة التي نفذتها إسرائيل سابقاً داخل الأراضي الإيرانية "كانت تمهيداً لضربة أشد وأوسع"، وفق شبعة العربية.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية تمكنت من اعتراض التهديدات التي استهدفتها، وتنفيذ هجمات داخل إيران "بسرعة وقوة".
في المقابل، جددت إيران تحذيراتها من تكرار أي اعتداء عليها، مؤكدة أنها على أهبة الاستعداد. وقال قائد القوة البرية للجيش الإيراني علي جهانشاهي، في تصريحات، اليوم الثلاثاء: «أيدينا على الزناد ونحن على أهبة الاستعداد للرد الحاسم على أي نوع من أنواع التهديدات المحتملة»، وفق ما أفادت وكالة تسنيم.
وأضاف جهانشاهي، أنَّ القوات البرية في حالة تأهب قصوى وجاهزية عملياتية تامة ومستعدة لمواجهة أي تهديد والدفاع عن البلاد حتى آخر نفس.
جاءت هذه التصريحات، بعدما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنَّ الاتفاق مع طهران بات في مراحله النهائية. وقال في تصريحات للصحفيين من مطار جون كينيدي في نيويورك: «قد تكون لدي فكرة بشأن الاتفاق مع إيران خلال أيام قليلة». واعتبر أن الحصار الاقتصادي على الموانئ الإيرانية أفضل من الخيار العسكري.
ورأى أن الاتفاق النووي السابق مع طهران كان فشلاً ذريعاً، حسب وصفه.
يذكر أن إسرائيل قصفت أهدافا في إيران أمس الاثنين لأول مرة منذ وقف إطلاق النار في أبريل، وذلك بعد أن أطلقت إيران صواريخ عليها في ما وصفته طهران بأنه رد على غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت.
وتوقفت إسرائيل وإيران عن تبادل إطلاق النار بعد وقت قصير من طلب ترامب ذلك، لكنهما أبقيا الباب مفتوحا أمام إمكانية استئنافه.
وهددت المواجهة المباشرة بين البلدين، وهي الأشد منذ أبريل، بتقويض جهود واشنطن للتوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.