مباحثات القاهرة.. حماس تعلن التوصل إلى مقاربات مقبولة بشأن القضايا الشائكة باتفاق وقف النار - بوابة الشروق
الثلاثاء 9 يونيو 2026 5:36 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

مباحثات القاهرة.. حماس تعلن التوصل إلى مقاربات مقبولة بشأن القضايا الشائكة باتفاق وقف النار

الأناضول
نشر في: الثلاثاء 9 يونيو 2026 - 4:28 م | آخر تحديث: الثلاثاء 9 يونيو 2026 - 4:28 م

قال المتحدث باسم حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» حازم قاسم، إن «الفصائل الفلسطينية والوسطاء توصلوا خلال جولة الحوار الحالية بالقاهرة، إلى مقاربات مقبولة بشأن القضايا الشائكة باتفاق وقف النار».

وأشار في تصريحات لوكالة «الأناضول»، مساء الثلاثاء، إلى أن «الفصائل الفلسطينية تعاملت بمرونة وإيجابية مع مقاربات الوسطاء خلال حوار القاهرة، انطلاقًا من مسئوليتها الوطنية لوقف الإبادة في غزة».

وذكر أن الكرة الآن في ملعب الاحتلال الإسرائيلي ومجلس السلام، من أجل بدء تطبيق حقيقي وكامل لرؤية الرئيس ترامب للسلام في غزة.

وأوضح أن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف النار مرهون بقدرة الوسطاء والدول الضامنة ومجلس السلام على إلزام إسرائيل بوقف الخروقات والقبول بهذه المقاربات.

وفي وقت سابق، حصلت «الشروق» على نص المقترح المصري المعدل بشأن ملف سلاح المقاومة في قطاع غزة، والذي يجري التباحث حوله في القاهرة حاليا، بمشاركة وفود من فصائل المقاومة في قطاع غزة.

ونص المقترح المصري المعدل للبند رقم (٨) في الورقة التي يجري التفاوض حولها بين ممثلي مجلس السلام العالمي والوفد المفاوض لحركة حماس، على «تنفيذ عملية جمع وحصر السلاح بشكل تدريجي وعلى مراحل وبتوقيتات وفق جدول زمني يتفق عليه، بالتعاون مع اللجنة الوطنية وقوة الاستقرار ولجنة التحقق والتنفيذ، وستخضع هذه العملية لقيادة فلسطينية وستشارك كل التنظيمات المسلحة في عملية حصر البنية التحتية، ولن يكون مطلوبا من أي تنظيم فلسطيني نقل أسلحته إلى إسرائيل، وذلك بنحو يرتبط باستكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق ودخول اللجنة الإدارية وممارستها لمهامها وانتشار قوة الاستقرار وتفكيك الميليشيات المسلحة، وذلك وفق المسار السياسي الذي جاءت عليه خطة الرئيس ترامب، والانسحاب الإسرائيلي المتدرج من القطاع».

ووفقًا لمصدر فلسطيني مشارك باجتماعات الفصائل في القاهرة، فإن هناك توافقًا فصائليًا على ضرورة حل المليشيات المسلحة المتعاونة مع جيش الاحتلال قبل الشروع في أي خطوة متعلقة بالتعامل مع ملف سلاح المقاومة، في ظل ما تمثله تلك المليشيات من خطورة على السلم المجتمعي في غزة.

وبحسب المصدر، الذي تحدث لـ«الشروق»، فإن اللقاء الذي عقد أمس، بحضور الوسطاء في مصر وقطر وتركيا ومشاركة قادة حماس والجهاد والجبهتين الشعبية والديموقراطية، والدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، هدف إلى تقريب وجهات النظر بشأن الصيغة المطروحة للتعامل مع ملف السلاح، والتي لا تحظى بقبول كامل من جانب حركة حماس، التي تشترط تنفيذ إسرائيل استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وبحسب قيادي فصائلي آخر، فهناك صعوبة كبيرة في تمرير أي اتفاق في ظل النهج الإسرائيلي غير الملتزم بتنفيذ أي اتفاقات، مشددا على أنه في الوقت الحالي لا يوجد أي ضمانات حقيقية ملموسة تقول إنه إذا تم التوصل لاتفاق ما ستلتزم به إسرائيل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك