25 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي للطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة عبر المتوسط بحلول 2035 - بوابة الشروق
الثلاثاء 9 يونيو 2026 9:20 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

25 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي للطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة عبر المتوسط بحلول 2035

مروة محمد
نشر في: الثلاثاء 9 يونيو 2026 - 8:14 م | آخر تحديث: الثلاثاء 9 يونيو 2026 - 8:34 م

- منطقة المتوسط تمتلك 2300 جيجاواط من الطاقة المتجددة غير المستغلة

يطلق الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، مبادرة الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة عبر المتوسط (T-MED)، وهي مبادرة رائدة ضمن ميثاق المتوسط.

وتهدف مبادرة (T-MED)، إلى تسريع تطوير الطاقة المتجددة والهيدروجين، وتصنيع التكنولوجيا النظيفة، وتحديث شبكات الكهرباء في جميع أنحاء منطقة المتوسط، بما يدعم سوق طاقة أكثر تكاملًا واستدامة وترابطًا في المنطقة.

وجرى الإعلان عن مبادرة (T-MED) خلال أسبوع الطاقة المستدامة الأوروبي، من قبل المفوضة الأوروبية لشئون المتوسط، دوبرافكا شويتسا، والمفوض الأوروبي للطاقة والإسكان، دان يورجنسن، والتي تهدف إلى حشد استثمارات متوقعة تصل إلى 25 مليار يورو بحلول عام 2035.

وخصصت المفوضية الأوروبية، أكثر من 5 مليارات يورو تحت تصرفها كضمانات في إطار الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة بلس، حيث ستسهم هذه الضمانة في تحفيز الاستثمارات العامة والخاصة في القطاعات التي تشملها مبادرة T-MED.

تعزيز التعاون في مجال الطاقة عبر منطقة المتوسط

وتهدف المبادرة، في جوهرها إلى تعزيز التعاون في مجال الطاقة عبر منطقة المتوسط، إذ من المتوقع بحلول عام 2035 أن تسهم في تطوير 15 جيجاواط من الطاقة المتجددة الجديدة، ودعم الإصلاحات التنظيمية في الدول الشريكة، والمساعدة في إنشاء أكثر من 100 ألف فرصة عمل في قطاعات الطاقة النظيفة.

وتعمل المبادرة من خلال الجمع بين الحكومات والشركات والمؤسسات المالية والمجتمعات المحلية، على تعزيز التعاون العابر للحدود والشراكات الاستراتيجية في مجال الطاقة.

وتسهم في دعم تنويع أنظمة الطاقة وسلاسل الإمداد، بما يعزز أمن الطاقة، ويرفع القدرة التنافسية، ويخفض انبعاثات الكربون، ويدعم الاستقرار والازدهار في المنطقة على المدى الطويل، لكل من الاتحاد الأوروبي والدول الشريكة في جنوب المتوسط.

- تنفيذ برنامج T-MED عبر خمسة محاور رئيسية

وسيجري تنفيذ برنامج T-MED عبر خمسة محاور رئيسية، تشمل حشد الاستثمارات، حيث ستجمع المبادرة بين المفوضية والمؤسسات المالية الأوروبية والدولية والقطاع الخاص للحد من مخاطر الاستثمار وجذب التمويل ودعم مشاريع الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة.

وتشمل المحاور، أيضًا التعاون التنظيمي، حيث ستدعم المبادرة الدول الشريكة في تحسين مناخ الاستثمار، بما في ذلك تبسيط إجراءات الترخيص، ومواءمة الأنظمة، وتقليل الحواجز أمام الاستثمار.

وتشمل تنمية المهارات من خلال أجندة مهارات T-MED، والتي تهدف إلى مواءمة التدريب المهني مع احتياجات قطاع الطاقة النظيفة، بما يضمن استفادة القوى العاملة المحلية من فرص العمل الجديدة الناتجة عن التحول في مجال الطاقة.

- تحديث أنظمة التعليم والتدريب التقني والمهني

وعلى وجه الخصوص، ستدعم هذه الخطة تحديث أنظمة التعليم والتدريب التقني والمهني، وتعزيز الشراكات الجامعية، وتشجيع التميز في مجالات الهندسة والتقنيات الرقمية والتمويل الأخضر.

وتتضمن المحاور، تحديث البنية التحتية وتجارة الطاقة المتجددة، من خلال دعم تحديث شبكات الكهرباء، وتعزيز تجارة الطاقة عبر الحدود، وتشجيع استخدام التقنيات الذكية لتحسين دمج الطاقة المتجددة في أنظمة الطاقة.

وفيما يتعلق بالتعاون الصناعي في مجال التكنولوجيا النظيفة، ستدعم المبادرة التصنيع المحلي، وإنشاء سلاسل توريد أكثر مرونة، وتعزيز الابتكار والشراكات الصناعية في جميع أنحاء المتوسط.

وأطلقت المفوضية دعوة لإبداء الاهتمام للمستثمرين من القطاع الخاص، مثل البنوك التجارية ومديري الأصول وصناديق التأثير، حتى 15 يونيو، وكذلك دعوة لإبداء الاهتمام لمطوري المشاريع حتى 15 أغسطس.

وبحلول أكتوبر المقبل، ستترأس المفوضية الأوروبية الاجتماع التشغيلي الأول لمنصة الاستثمار T-MED.

وبحلول عام 2027، ستتبلور أولى أوجه التعاون الصناعي في مجال التكنولوجيا النظيفة بين الاتحاد الأوروبي ومنطقة المتوسط، حيث ستجمع بين الشركات من جانبي المتوسط.

وقالت المفوضة شويتسا: "تتمتع منطقة المتوسط بإمكانات هائلة غير مستغلة في مجال الطاقة المتجددة — 2300 جيجاواط، أي أكثر من ضعف القدرة الحالية للاتحاد الأوروبي — مع انخفاض تكاليف الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بنسبة تتراوح بين 30 و40% مقارنة بأوروبا".

وتابعت: "ومع ذلك، لا تزال العديد من دول المتوسط تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري، مما يجعلها عرضة لصدمات الأسعار والتوترات الجيوسياسية والتأخر في تحقيق أهداف المناخ".

وقال المفوض يورجنسن: "تؤكد أزمة الطاقة الحالية أن أمن الطاقة لا يمكن أن يعتمد فقط على تنويع واردات الوقود الأحفوري، بل يجب التوجه نحو أنظمة الطاقة الكهربائية القائمة على الطاقة النظيفة والشبكات الفعالة".

وأضاف: "ستكون هذه المبادرة عاملًا أساسيًا في إطلاق إمكانات الطاقة النظيفة في جنوب المتوسط، وتشجيع الاستثمارات في التكنولوجيا النظيفة بما يخدم مصالح أوروبا والمنطقة في تقليل التعرض لتقلبات أسعار الوقود الأحفوري".

جدير بالذكر أنه تم إطلاق ميثاق المتوسط في 28 نوفمبر 2025 في برشلونة، لتعزيز التعاون والشراكة بين الاتحاد الأوروبي ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك