شكك مسئول إيراني رفيع المستوى في إمكانية التوصل إلى اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة وإيران، مصرحًا لشبكة CNN بأن عقبات كبيرة لا تزال قائمة بشأن قضايا، مثل: البرنامج النووي الإيراني وتخصيب اليورانيوم.
وقال إبراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، لفريدريك بليتن، مراسل شبكة CNN، إن «انعدام الثقة» لا يزال قائمًا بين الجانبين، وأن طهران لم تلمس بعد «إرادة جادة» من واشنطن لوضع اللمسات الأخيرة على إطار أي اتفاق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للصحفيين في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، إنه يمكن التوصل إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء الصراع مع إيران «في غضون يومين أو ثلاثة أيام»، مضيفًا أن هذه النتيجة ستمنع إيران من امتلاك سلاح نووي وستؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز على الفور.
وأشار ترامب، الذي تحدث إلى الصحفيين بعد حضوره نهائيات الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين في ماديسون سكوير جاردن، إلى أن إيران وإسرائيل اتفقتا على وقف إطلاق النار في أعقاب أسوأ تصعيد في التوترات بينهما منذ دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ في أوائل إبريل.
وصرح للصحفيين قبل صعوده على متن طائرة الرئاسة الأمريكية: «كانتا تتبادلان الضربات، والآن اتفق كلاهما، من خلالي، على التوقف»، وتابع: «نحن في المراحل الأخيرة من اتفاق سيكون جيدًا جدًا، ولن يسمح بأي شكل من الأشكال بامتلاك إيران أسلحة نووية».
وأضاف ترامب: «سيُفتح المضيق فورًا. سيُفتح مباشرةً بعد التوقيع، والذي قد يحدث خلال يومين أو ثلاثة أيام».
وذكر الرئيس الأمريكي إنه لا يعتقد بوجود أي نقاط خلاف، وأن جميع الأطراف «قريبة جدًا» من التوصل إلى اتفاق. ونوه أن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية مستمر في الوقت نفسه.
يجدر التذكير بأن ترامب قد أدلى بتصريحات مماثلة متفائلة مفادها أن صفقة على وشك التوقيع خلال مفاوضات ذهابًا وإيابًا، قبل أن يندلع الصراع مرة أخرى.
وهذه اللحظة محفوفة بالمخاطر بشكل خاص، حيث أوقفت إيران وإسرائيل الهجمات على بعضهما البعض بعد تبادل ضربات جديدة يومي الأحد والاثنين- على الرغم من أن طهران حذرت من أنها ستستأنفها إذا استمرت الضربات الإسرائيلية في جنوب لبنان.