بعد مرور 18 عاما.. هل ما زال تأثير أحداث 11 سبتمبر يلاحق المجتمع الأمريكي؟ - بوابة الشروق
الأحد 15 ديسمبر 2019 3:42 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

بعد مرور 18 عاما.. هل ما زال تأثير أحداث 11 سبتمبر يلاحق المجتمع الأمريكي؟

هاجر فؤاد
نشر فى : الأربعاء 11 سبتمبر 2019 - 1:29 م | آخر تحديث : الأربعاء 11 سبتمبر 2019 - 1:29 م

تأتي اليوم الذكرى الـ18 على الحادث الذي تعرضت له أمريكا في 11 سبتمبر 2001، ذلك اليوم الفارق في التاريخ العالمي، واليوم الأكثر دموية في تاريخ أمريكا، حيث أودى بحياة ما يقرب من 2977 شخصا، بعدما اختطف 19 شخصا 4 طائرات ركاب مدنية، ليوجهوا 2 منها إلى "برجي مركز التجارة العالمي"، بينما وجهت الطائرة الثالثة نحو مقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، أما الطائرة الرابعة فقد سقطت في ولاية بنسلفانيا، ما ساعد في تغيير الكثير من السياسات العالمية، خاصة الولايات المتحدة.

أثر الحادث بشكل كبير على الحالة الصحية للأمريكيين، بسبب السحب السامة التي غطت جنوب مانهاتن لعدة أسابيع، وسجلت نيويورك عدد كبير من حالات الإصابة بالسرطان وأمراض أخرى خطيرة في الرئتين، وذهب الأمريكيين إلى المصحات النفسية لتلقي العلاج النفسي وإعادة التأهيل بعد تعرضهم للصدمة، وكان رجال الإطفاء والمتطوعون الذين ساعدوا في تنظيف آثار الحادث لمدة أشهر، هم أول من تأثروا، ووجدت الدراسات أنهم يواجهون زيادة خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، وتم تشخيص إصابة 10 آلاف منهم بالسرطان، وفقا لبرنامج الصحة التابع لمركز التجارة العالمي، وهو برنامج علاجي فدرالي يساعد الناجين.

ووفقا لصحيفة "تشينا توداي" الصينية، تواصل نيويورك تعداد المتأثرين بالحادث ففي نهاية يونيو الماضي، كشف تقريرا عن البرنامج الصحي لمركز التجارة الدولي، المعتني بمن تأثروا صحيا من انهيار البرجين في منهاتن، عن تضاعف الحالات غير المستجيبة عن عام 2016 لتصل إلى 21 ألف شخص، ما يقرب من 4 آلاف منهم مصاب بالسرطان، وأكثرهم شيوعا هو البروستاتا والثدي والجلد.

- تعويضات مؤجلة

وقال ديفيد بريزانت، المسؤول الطبي بإدارة مكافحة الحرائق في نيويورك ومعد دراسات عدة في هذا المجال، إن هناك عديد من الدراسات أظهرت أن معدل الإصابة بالسرطان ارتفع بنسبة تتراوح بين 10 و30% بين الأشخاص، موضحا أنه من المتوقع ارتفاع معدل الإصابة بسبب تقدم الأشخاص المعرضين في السن وبعض السرطانات كسرطان الرئة الذي يحتاج إلى 20 أو 30 عاما ليتم اكتشافه.

ولهذا السبب وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشروع قانون في يوليو الماضي يمدد الموعد النهائي لتقديم الضحايا طلبات إلى الصندوق الفيدرالي بالتعويضات ليرجىء إلى 2090 بدلا من ديسمبر 2020.

وتبلغ ميزانية الصندوق الأساسية 7.3 مليار دولار، وسيمنح كل مريض متوسط تعويض قدره 240 ألف دولار، و682 ألف دولار عن الشخص المتوفى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك