حطام طائرة أمريكية على سواحل ويلز تصبح مزارا أثريا - بوابة الشروق
الإثنين 16 ديسمبر 2019 3:03 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

حطام طائرة أمريكية على سواحل ويلز تصبح مزارا أثريا

حطام الطائرة
حطام الطائرة
إسماعيل إبراهيم
نشر فى : الخميس 14 نوفمبر 2019 - 11:26 ص | آخر تحديث : الخميس 14 نوفمبر 2019 - 11:26 ص

تظهر على السواحل الويلزية بقايا هيكلية لطائرة مقاتلة أمريكية تحطمت خلال الحرب العالمية الثانية، وتخضع تلك الطائرة حاليا للحماية باعتبارها أول موقع تحطم طائرة عسكرية فى المملكة المتحدة يتم حمايته لتصبح منطقة تاريخية وأثرية كما نقلت صحيفة «الجارديان» البريطانية.

تقع الطائرة الأثرية على عمق مترين تحت قاع البحر فى شمال ويلز، وعندما تكون ظروف البحر والرمال طبيعية تماما، تصبح الطائرة مرئية وسط الرمال.

خدمة البيئة التاريخية لحكومة الويلزية «كادو» أعطت الطائرة المكانة التاريخية؛ حيث إنه ينضم إلى القلاع والأديرة ومواقع ما قبل التاريخ بالإضافة إلى المبانى والمواقع المتصلة بصناعات الحديد والفحم والأردواز (نوع من الصخور) فى ويلز.

وتحطمت الطائرة فى سبتمبر من عام 1942 وانطلق بها الملازم الثانى روبرت ف. إليوت من ساحة ريتش بولاية «نورث كارولينا» الأمريكية فى مهمة تدريب على أسلحة نارية، لكنها واجهت صعوبات واضطرت إلى الهبوط وابتعد الطيار بسلام عن الحادث، لكن تم الإبلاغ عنه فى عداد المفقودين بعد بضعة أشهر.

وقال «مات ريمر» مؤرخ الطيران المحلى: «لقد كنت مدافعا عن الحفاظ على مواقع تحطم الطائرات العسكرية التاريخية فى ويلز لأكثر من 20 عاما، أنا مسرور لرؤية الطائرة لوكهيد بى ــ 38 لايتنج المعترف بها من قبل خدمة البيئة التاريخية لحكومة ويلز.

كما أضاف ريمر أنه يشعر أنه لا يعترف فقط بأهمية هذه الطائرة بالذات فى سياق تاريخى، ولكن أيضا بالدور المهم الذى تلعبه ويلز فى الحرب الجوية ضد ألمانيا النازية وآلاف الطاقم الجوى من العديد من البلدان التى تدربت هنا، والتى فقد الكثير منها يعيش إما فى حوادث أثناء التدريب أو فى وقت لاحق فى القتال».

وقال نائب وزير الثقافة والرياضة والسياحة فى ويلز، دافيد إليس توماس: هذا الموقع له أهمية دولية ويسرنى أن هذا التصنيف يؤكد صفاته الخاصة بالإضافة إلى حمايته لصالح الأجيال المقبلة.

وأضاف الوزير قائلا «كما رأينا فى أعقاب أحداث التذكر خلال عطلة نهاية الأسبوع، فإن مواقع مثل هذه تمثل أحداثا لا يجب نسيانها، سوف تتذكر ويلز دائما وتحترم جميع من ساهموا فى ضمان السلام الذى نحن محظوظون جدا للاستمتاع به اليوم».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك