في ذكرى رحيله.. قصة غضب طلعت زين من عمرو دياب بسبب الساكس فون - بوابة الشروق
الأربعاء 28 سبتمبر 2022 1:47 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إلى أي مدى راض عن تعاقد الأهلي مع السويسري مارسيل كولر؟

في ذكرى رحيله.. قصة غضب طلعت زين من عمرو دياب بسبب الساكس فون

ياسمين سعد
نشر في: الإثنين 15 أغسطس 2022 - 9:42 ص | آخر تحديث: الإثنين 15 أغسطس 2022 - 9:42 ص
تحل ذكرى وفاة الفنان طلعت زين، في الشهر الجاري، حيث توفاه الله يوم 14 أغسطس 2011، عن عمر يناهز 54 عامًا بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

وبالرغم من عمله في مجال الموسيقى منذ حقبة السبعينات، إلا أن الجمهور تعلق بطلعت زين وهو في عمر الأربعين عام 1995، من خلال دويتو أغنية "راجعين" التي قدمها مع عمرو دياب.

روى زين كواليس هذا الدويتو الشهير خلال ظهوره في حلقة من البرنامج الإذاعي "تمانينات تسعينات"، قائلًا: "فخور بعمرو دياب، لأنني أعرفه منذ بداياته إلى أن أصبح يلقب بـ(الهضبة)، فذلك مشوار طويل وناجح، وقصة دويتو أغنية (راجعين) بدأت بمشروع تعاون لأغنية أخرى تسمى (حبيبي)".

وأضاف: "كان يريدني (عمرو) أن أعزف ساكس فون في فيديو كليب أغنية (حبيبي)، وزعلت وأخدت على خاطري جدا، لأن عمرو دياب يعلم تاريخي جيدًا، وعلى دراية بأنني لست عازف ساكس فون، ورفضت هذا المشروع".

وأوضح أنه تلقى بعد ذلك مكالمة هاتفية من الفنان الذي وصفه بـ"صديق عمره"، عزت أبو عوف، طالبًا منه أن يرد على عمرو دياب لأنه يريد التحدث معه بشأن مشروع أغنية جديدة، وهو يشعر بالقلق من ردة فعله لغضبه من مشروع الأغنية الأولى، فوافق زين على التحدث معه.

وأشار زين إلى أنه عندما عرض عمرو دياب عليه مشروع أغنية "راجعين"، كانت الفكرة واضحة مع الملحن أشرف محروس والمخرج طارق العريان، وكانت مستوحاة من الأفلام القديمة التي تبدأ فيها الفرقة الموسيقية الكلاسيكية بالغناء، ثم يتبعها غناء المطرب المودرن، وهكذا صورت الأغنية.

وأكد أن تعلق الجمهور به لغناءه في الدويتو لأقل من دقيقة ونصف، هو "عطية من عند ربنا"، مشيرًا إلى أنه بسبب هاتين الجملتين الغنائيتين، طلب منه الكاتب مدحت العدل أن يكتب باقي الأغنية، وكان يريد عمرو دياب تلحينها من شدة نجاحها، لكنه انشغل فلحنها أشرف محروس، وطرحت أغنية "تعالى" إلى الجمهور.

وأوضح أنه كان يريد التواصل مع الشارع المصري، ولكنه لم يكن يعرف الكيفية حتى إطلاق أغنية "تعالى"، ثم أغنية "ماكرينا"، فهما حققا نجاحًا كبيرًا مع الجمهور، مؤكدًا أنه "ابن بلد"، ولكن معظم الناس يعتقدون أنه "خواجة"، والحقيقة غير ذلك إطلاقًا.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك