المنسي قنديل: «طبيب أرياف» هى الجزء الثاني من «انكسار الروح» - بوابة الشروق
الأربعاء 28 أكتوبر 2020 1:10 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

المنسي قنديل: «طبيب أرياف» هى الجزء الثاني من «انكسار الروح»

شيماء شناوي
نشر في: الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 11:23 م | آخر تحديث: الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 11:23 م

قال الروائي الدكتور محمد المنسي قنديل، إن رواية «طبيب أرياف»، هى الجزء الثاني من «انكسار الروح»، رغم وجود 33 عامًا بينهم، مشيرًا إلى أن أول مؤلفات الكاتب تتضمن جزء كبير من سيرته الذاتية، إذ يضع فيها ما شاهده وتعلمه من الحياة، وهو الأمر الذي فعله مع روايته الأولى «انكسار الروح»، حيث كتب فيها عن طفولته في مدينة المحلة، ومرحلة الجامعية، وإنعكاس هزيمة 1967 عليه، ثم انتصار حرب أكتوبر، مضيفًا أن كل ذلك جعل تاريخه الشخصي يتماس مع التاريخ المصري.

وأضاف «قنديل»، أن الشخصية المصرية أصعب مما تبدوا عليه كونها مفتونة بحكامها، إنما هى في الحقيقة شخصية تحمل داخلها طبقات من الوعي اكتسبتها من الحضارات التعاقبة عليها «الفرعونية والقبطية والإسلامية والعصر الحديث»، وأنه يحرص دائمًا في كتاباته على إظهار هذه الحضارات، وأن المصريين هم أبناء تاريخ طويل متعدد الطبقات.

وأشار صاحب ««طبيب أرياف» خلال الأمسية الثقافية الكبرى، التي نظمتها مكتبة مصر الجديدة العامة، الجمعة، وحضرها مجموعة كبيرة من الكُتاب والقراء والمثقفين، وأدار خلالها النقاش الكاتب مصطفى الطيب، وشارك فيها الروائي الكبير سعيد الكفراوي، أن استخدام اسم واحد للبطل في جميع مؤلفاته، هو نوع من الهاجس الذي يستولى على ذهن المؤلف، معتقدًا أن العمل لن ينجح إلا إذا تم استبدل الاسم».

ويقدم محمد المنسي قنديل في هذه الرواية تجربة جديدة في الكتابة حول العالم الخفي للريف المصري، ومحاولة اختراق القشرة البدائية التي تحيط به والتي تراكمت على مدى آلاف السنين، من خلال قصة طبيب أرياف شاب يتعرض لتجربة قاسية في بداية حياته فيبدأ رحلة جديدة إلى قرية منعزلة بالصعيد. يعاني هناك من الوحدة قبل أن يجد نفسه متغلغلاً في تفاصيل الحياة اليومية للقرية الصغيرة الراقدة على حافة الصحراء. يقع في غرام الممرضة لكن تكون هناك مفاجأة في انتظاره.

"طبيب أرياف" تجربة طبيب يكتشف أن القوانين البدائية ما زالت هي السائدة، وأن هناك سلطة مطلقة تعتمد عليها وتستمد قوتها من جذور بعيدة. هي رواية عن الحب والرغبة واليأس، عن قرية تختزل العالم، يتصارع فيها البشر والغجر والقوى الحاكمة، وتمتلئ ذاكرتها الخفية بطبقات الزمن المصري المتراكم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك