الأحد 20 مايو 2018 4:08 م القاهرة القاهرة 37.9°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في الزيادات الجديدة بأسعار تذاكر مترو الأنفاق وفقا لعدد المحطات؟

بعد عام في الحبس.. «شوكان»: خرج الشامي وما زلت أنتظر دوري

محمود شوكان
محمود شوكان
إيناس حامد
نشر فى : الإثنين 18 أغسطس 2014 - 10:07 م | آخر تحديث : الأربعاء 20 أغسطس 2014 - 9:23 م

من داخل محبسه بسجن طرة، أرسل محمود شوكان، المصور الصحفي المحبوس احتياطيًا منذ أكثر من عام، رسالة إلى بوابة الشروق، تحدث فيها عن الساعات الأولى لاعتقاله أثناء تغطيته لأحداث فض اعتصام رابعة العدوية.

«إنتو الجواسيس اللي بتخربوا البلد، اركب يا ابن الـ....».. بهذه الكلمات افتتح رسالته، مشيرًا إلى تعرضه لصفعات ولكمات من قبل قوات الأمن التي تواجدت في محيط ميدان رابعة العدوية، وتقييد يديه بكلبش «مشابه للمستخدم في حالات أسرى الحروب»، لا المدنيين المواطنين على أرض من المفترض أنها أرضهم ومن يقيدونهم هم إخوانهم، على حد وصفه.

يضيف «شوكان»: «جردوني من كل شيء؛ كاميراتي، محفظتي، كارنيه الوكالة التي أعمل بها، حتى حزامي.. لم أكن وحدي كان معي صديقي المصور الفرنسي لويس جيمس ومراسل الديلي بيست مايك جيجليو، وتم نقلنا إلى الصالة المغطاة في استاد القاهرة، ساعات قليلة وأُفرج عن جيمس وجيجليو، فاستبشرت خيرا وقلت دوري آت بإذن الله،...شهر، 6 شهور، 8 شهور، 10 شهور، خرج عبدالله الشامي.. أتممت سنة وما زلت أنتظر دوري».

ويعود محمود بذاكرته عامًا كاملا إلى الوراء، قائلا: «في صباح ذلك اليوم المشؤوم، ذهبت أنا وجيمس مبكرًا إلى الاعتصام، وفي الداخل رأينا حصارا من قوات الجيش والشرطة عند مدخل منصة الجندي المجهول، نصور هنا ونلتقط صورا هناك، وعند المنصة، فجأة وقعت حالة من الهلع والركض، فعرفت أنه الفض، ركضت وجيمس للخطوط الأولى.. المدرعات تتقدم، غاز كثيف، مدرعات ومجنزرات، كنت أكمل عملي دون كلل وأردد يا رب».

«كان الضرب شديدا، فر المعتصمون إلى داخل الاعتصام وتقدمت قوات الأمن وأًصبحنا وسط قوات الشرطة، وفجأة جاءت القوات وألقت القبض علينا، ونحن واقفون مسالمون في شارع يوسف عباس»، بحسب ما ذكر المصور الصحفي.

ويوضح: «تم خلطي مع المتظاهرين، وترحيلي في اليوم التالي لقسم القاهرة أول القاهرة الجديدة، بجانب (التشريفة).. لمدة 3 أيام من الضرب.. أما في عربة الترحيلات فقد رأيت جحيم الأرض لمدة 8 ساعات.. مستقبلا آخرتي.. راجيا من الله أن يكون جحيما في الدنيا لا في الآخرة، وبدأت رحلتي في سجون مصر».

ويختتم شوكان رسالته، قائلا: «أما العجيب خروج أكثر من 500 شخص ممن كانوا معي في نفس القضية كان آخرهم عبدالله الشامي و12 آخرين، مع استمرار حبسي قرابة العام.. حد فاهم حاجة؟!».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك