البورصة تتراجع 1.21% في أولي جلسات الأسبوع - بوابة الشروق
الأربعاء 28 أكتوبر 2020 4:03 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

البورصة تتراجع 1.21% في أولي جلسات الأسبوع

كتبت - سارة حمزة :
نشر في: الأحد 18 أكتوبر 2020 - 3:47 م | آخر تحديث: الأحد 18 أكتوبر 2020 - 3:47 م

رمسيس: حالة الترقب وانتظار إعلان أسعار الغاز للمصانع أبرز أسباب التراجع

تراجعت مؤشرات البورصة في نهاية تعاملات أمس حيث أنهت الجلسة تعاملاتها علي انخفاض مؤشر “egx30” بنسبة 1.21% ليغلق عند 11185.15 كما تراجع مؤشر "egx100" عند 1.62% وانخفض مؤشر "egx70 " بنسبة 1.62 %.
قالت حنان رمسيس، محلل الاقتصادي بشركة الحرية أون لاين، إن أسباب التراجع نتيجة الضغوط البيعية من جانب المستثمرين الأجانب والعرب، خاصة أن جلسة الأحد تشهد اتجاه الأجانب إلي الشراء في الاذون والسندات عن التعامل علي أسهم البورصة .
وأضافت رمسيس أن هناك حالة من الترقب في السوق انتظارا لإعلان أسعار الغاز الجديدة للمصانع خلال الفترة المقبلة، مع وجود وعود بخفض أسعار الغاز، مما يؤثر علي قرارات المستثمرين، خاصة علي أسهم القطاع الصناعي، مضيفة أن القطاع العقاري وقطاع البنوك أبرز القطاعات المتراجعة خلال الجلسة.
وخلال الأيام المقبلة، ستعلن لجنة الطاقة برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وعضوية الوزارات المعنية، سعر الغاز المقرر للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، بعد المطالب الكثيرة التى رفعها المصنعون للحكومة بتضرر مصانعهم، وتراجع إنتاجهم بسبب ارتفاع سعر الغاز، كما طالبت لجنة الصناعة بمجلس النواب الحكومة بخفض أسعار الغاز للقطاع الصناعى، حيث يباع الغاز للمصانع حاليا بـ4.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
قالت مني مصطفي، مدير تداول بشركة العربية أون لاين، إن هناك غيابا للمؤسسات الأجنبية عن السوق خلال الفترة الماضية بالإضافة إلي اتجاههم إلي الاستثمار في أدوات الدين، خاصة أن أداء أسواقهم أفضل من السوق المصري مما يجعلهم يتجهون للاستثمار في الاسواق العالمية.
وكشف طارق عامر، محافظ البنك المركزي المصري، في تصريحت سابقة، أن إجمالي الاستثمارات الأجنبية في أذون وسندات الخزانة قفز إلى 18 مليار دولار من 260 صندوقًا عالميًا.
وأضاف عامر أن السوق المصرية شهدت زيادة في التدفقات بالرغم من أزمة كورونا نتيجة زيادة ثقة الاستثمارات الأجنبية في استقرار سوق الصرف وبرنامج الإصلاح الاقتصادي وزيادة العائد المقدم على الأذون، كما أن السندات الدولية بلغت 23 مليار دولار بفائدة مخفضة على آجال 30 عاما، حيث يجد طرح السندات إقبالا كبيرا من العملاء وتغطيتها أربع مرات عن المطلوب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك