مخرج أمريكي يخرج عن صمته: مهمة «أبولو 11» أكذوبة.. وأمريكا ضللت العالم - بوابة الشروق
الأحد 18 أغسطس 2019 5:57 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مطالبات بعض أصحاب الأعمال بتقليل العطلات الرسمية؟

مخرج أمريكي يخرج عن صمته: مهمة «أبولو 11» أكذوبة.. وأمريكا ضللت العالم

بسنت الشرقاوي
نشر فى : الجمعة 19 يوليه 2019 - 1:12 م | آخر تحديث : الجمعة 19 يوليه 2019 - 1:12 م

أصابت العالم حالة من الذهول، عندما هبط أول إنسان على سطح القمر، فيما ظهر العلم الأمريكي يرفرف على سطحه، خلال مهمة الصاروخ "أبولو" الذي يعتبر أول مركبة فضاء أمريكية مأهولة تحط على القمر، لكن "ماذا لو تحولت تلك الواقعة التاريخية الفريدة التي تحل ذكراها الـ50 في 20 يوليو الجاري إلى وهم؟!|".

يقول المخرج السنيمائي الأمريكي بارت سيبريل، الذي قرر الخروج عن صمته، إنه صور الفيلم الذي شاهده العالم باعتبار أنه أول هبوط للإنسان على سطح القمر، لافتا إلى أنه مفبرك وليس حقيقيا، ولديه دليلاً لا يمكن إنكاره على أن عمليات الهبوط القمرية كانت مزيفة.

بحسب موقع "ذا صن"، تعرض بارت سيبريل للاعتداء والتهديد بالقتل، بسبب بحثه في مهام الصاروخ أبولو، بعد قوله إن المرة الأولى التي مشى فيها الإنسان على سطح القمر كانت مصطنعة، وأمريكا كذبت على العالم، عندما عرضت الهبوط المزور والعلم الأمريكي يرفرف على سطح القمر.

يقول سيبريل: "لم يكن أيًا من ذلك الهبوط حقيقيا، ومع ذلك نظم القائمين على الأمر عرضًا مصورًا لرواد الفضاء ومنحوهم ميداليات الشرف في الكونجرس الأمريكي لقد كانت كذبة لا داعي لها تم القيام بها بالفعل دون سبب سوى الغطرسة والجشع فهي جعلت كل أميركي يصدق نفسه بأنه الأعظم في العالم".

الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن سيبريل يقول إن لديه وثائق من حارس أمني سابق في ناسا يقول إنه شاهد وكالة ناسا ووكالة الاستخبارات المركزية خلال اشتراكهم في تصوير هبوط القمر المزيف عام 1969 في قاعدة عسكرية، حيث أصبح بعدها نيل أرمسترونغ أول رجل يمشي على سطح القمر في 20 يوليو من نفس العام، بعد أن شاهده ملايين البشر حول العالم عبر شاسة التلفاز في أول هبوط بشري على القمر.

وتضم الوثائق التى حصل عليها سيبريل من الحارس الأمني، قائمة بها حوالي 50 موظفًا حكوميًا الذين سُمح لهم بالوصول إلى الهبوط المزعوم للقمر المصطنع، وكذا اسم العملية السرية.

لم يقدر سيبريل 55 عامًا، طوال تلك الفترة الماضية على الكشف عن تلك الوثائق، بعد أن رجاه الحارس بعدم تسريبها خشية على حياته طالبا منه كتمها حتى 10 سنوات بعد وفاته.

مرت الـ10 سنوات بعد وفاة الحارس، وقرر سيبريل الاتصال بأفراد عائلة الحارس في وقت سابق من شهر يوليو الجاري، لإخبارهم أن الحصار المفروض على المستندات قد انتهى، وأنه كان على وشك الإعلان عن الحقيقة للعالم، لكن المفاجئة كانت اقتحام منزل الحارس بواسطة شخص يعرف كلمة التأمين الخاصة بالمنزل، وكان الشيء الوحيد الذي تمت سرقته هو الوثائق.

يروي سيبريل: "الحارس كان مصدري وهناك وقت تصوير هبوط القمر الأول المزيف، وأنا لدي اسم قاعدة سلاح الجو والتقنيات التي استخدموها لتصوير الهبوط المزيف".

ويعتقد سيبريل أن مرات هبوط "أبولو مون" الـ6 بين عامي 1969 و1972 نظمتها وكالة ناسا وسيطرت عليها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

ويحكي سيبريل لموقع "ذا صن" أنه يمتلك قائمة بالزوار الشخصيين للرئيس جونسون الذين سُمح لهم بدخول مواقع التصوير، لافتا إلى أن الحارس اعترف بمقتل أحد الأشخاص لإبقاء الأمر سرياً.

ويزعم سيبريل أن أكثر الأدلة إثباتًا على كذبة أبولو الكبرى، هي الصور التي توضح مواقع الظل الواقع على سطح القمر المذيف المصطنع، مستدنا على أنه أجرى تجارب تثبت استحالة إعادة إنشاء هذه الصور إلا في استوديو بواسطة ضوء كهربائي، مشيرًا إلى أن وكالة ناسا لم تتمكن من إرسال البشر إلى القمر منذ عام 1973 على الرغم من التقدم الهائل في التكنولوجيا.

وتساءل قائلا: "كيف يمكن أن يتقاطع ظلان لأجسام تبعد عن بعضها البعض 5 أمتار، تحت أشعة الشمس، حسنا أنه يحدث في حالة واحدة وهي عندما تسلط الضوء على كلا من الجسمين مباشرة"، لافتا إلى أن هذا لا يمكن أن يحدث في ضوء الشمس، ولا يمكن استنساخ هذه الصورة إلا بضوء كهربائي داخل استوديو تلفزيوني، معبرا: "أنا أفهم ذلك باعتباري مخرج".

واستكمل قائلا: "لقد ضحك الخبراء لسنوات ورفضوا نظريات المؤامرة المحيطة بهبوط القمر، وفسر العاملون السابقون في ناسا أن الظلال الغريبة على الصور بقولهم إن هناك ضوءًا من مصادر متعددة يأتي من الشمس والضوء المنعكس عن الأرض والضوء المنعكس من القمر وهو ما سبب التناقضات".

أخيرًا يقول سيبريل، إن عمليات الهبوط المزعومة على سطح القمر هي المطالبة التكنولوجية الوحيدة في تاريخ العالم بأسره والتي لم يستطيع العالم تحقيقها بعد 50 عامًا من رحلة "أبولو" الأولى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك