مرصد الإفتاء يدين الهجوم الإرهابي شمالي مالي ويحذر من تطور الهجمات عبر الساحل الإفريقي - بوابة الشروق
الأحد 15 ديسمبر 2019 2:16 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

مرصد الإفتاء يدين الهجوم الإرهابي شمالي مالي ويحذر من تطور الهجمات عبر الساحل الإفريقي

دار الإفتاء
دار الإفتاء
أ ش أ
نشر فى : الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 - 7:45 م | آخر تحديث : الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 - 7:45 م

أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، الهجوم الإرهابي الذي استهدف دورية عسكرية في تابانكورت بمنطقة جاو، شمالي مالي.

وأوضح مرصد الإفتاء أن هذا الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن مصرع 24 جنديا وإصابة 29 آخرين بإصابات متفرقة، يعد الثاني خلال شهر نوفمبر الجاري الذي يستهدف مواقع الجيش المالي، بعد الهجوم الذي وقع في أوائل نوفمبر الجاري مما أدى لمقتل 54 جنديا في واحدة من أشد الهجمات على مواقع الجيش بمالي.

وأشار مرصد الإفتاء إلى أن هذه الهجمات الإرهابية التي تستهدف مواقع الجيش المالي تعكس زيادة وتطور الجماعات والتنظيمات الإرهابية وعملياتها الإرهابية عبر منطقة الساحل لزعزعة الاستقرار في أجزاء من الحدود المشتركة مع النيجر وبوركينا فاسو، موضحا أن تنظيم القاعدة يستخدم أراضى مالي كمنصة لإطلاق الهجمات وتنفيذ عملياته الإرهابية على الدول المجاورة (موريتانيا، وبوركينافاسو، والنيجر وتشاد).

وكشف مرصد الإفتاء عن أن الجماعات المتطرفة تزاوج في أساليب تنفيذ عملياتها الإرهابية وفقًا لقدراتها المادية وحجم الأسلحة التي تحصل عليها، مستفيدة بذلك من حالة الاضطرابات التي تشهدها الساحة الدولية وسهولة تدفق السلاح عبر الحدود الدولية، محذرا في الوقت ذاته من تصاعد العمليات الإرهابية وانتشارها بصورة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة في مالي.

كما حذر المرصد من خطورة اندماج الجماعات والتنظيمات الإرهابية المتشددة الرئيسية في مالي في كيان واحد حتى تتمكن من شن هجمات وتنفيذ عمليات إرهابية أشد قوة وخطرا، كما حذَّر من خطورة انتشار الجماعات الإرهابية بشكل شبكي حول العالم، مؤكدًا اشتراكها جميعًا في بناء فكري شبه موحد، يشمل عدم الاعتراف بمفاهيم الوطن والمواطن.

وشدد مرصد الإفتاء على أنه لا سبيل لمواجهة التطرف والإرهاب إلا بالتعاون على كافة المستويات بين دول العالم أجمع، لأن الإرهاب لم يعد مقتصرًا على منطقة بعينها، بل أصبح يهدد العالم أجمع، داعيا إلى ضرورة التنسيق والتعاون بين كافة الدول ودعم جهود محاربة الإرهاب ومواجهته على كافة الأصعدة، والعمل على تجفيف منابعه الفكرية والمذهبية، واستخدام الأدوات الحديثة في المواجهة، وبذل كافة الجهود من أجل استئصال هذه الحركات وأفكارها القاتلة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك