حبيبة المصري طفلة تبرع في الرقص بالتنورة لـ«الشروق»: أسعى للوصول إلى العالمية - بوابة الشروق
الأحد 29 مارس 2020 1:12 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

حبيبة المصري طفلة تبرع في الرقص بالتنورة لـ«الشروق»: أسعى للوصول إلى العالمية

الطفلة حبيبة المصري
الطفلة حبيبة المصري
دينا شعبان
نشر فى : الخميس 20 فبراير 2020 - 4:59 م | آخر تحديث : الخميس 20 فبراير 2020 - 4:59 م

• حبيبة: أستقبل الإيجابيات لدعم موهبتي

"حبيبة المصري"، طفلة لم يتجاوز عمرها الـ9 سنوات، تمتلك "موهبة مميزة" اكتشفتها عندما كانت في بداية مرحلتها الابتدائية، وهي "رقص التنورة"، التي يزن رداؤها بين 10 إلى 15 كيلوجراما، لتؤدي العروض المختلفة في المسارح والأفراح بصحبة إحدى الفرق.

عشقت حبيبة، الفن منذ طفولتها المبكرة، فخطت أولى خطواتها على المسرح لتشبع حبها لفنون التمثيل والرقص والاستعراض، حتى اختطفها بريق "رقصة التنورة"، والتي طالما كانت ترفع شعار "للرجال فقط"، إلا أنها سبحت في بحورها وحققت ذاتها وهي تدور بتنورتها الكبيرة.

"الشروق" التقت، حبيبة، وشاهدت موهبتها حين تبدأ في الرقص..

تمتعت حبيبة بطاقة وموهبة فنية كبيرة، فشاركت في مسابقات التمثيل والغناء على مسرح الهواة بقصر الثقافة، وكان تميزها في "رقصة التنورة" ما دفع أسرتها وخاصة والدتها -التي كانت تمارس رقص الفنون الشعبية- على تشجيعها؛ حيث لمست فيها الفتاة التي ستحقق حلمها بتكوين فرقة من راقصات التنورة.

ولأن حبيبة تحب كل ما هو جديد وصعب، تقبلت التحدي وبدأت في العمل، حيث استمرت وصبرت رغم معاناتها وفقدها الوعي وسقوطها عدة مرات في بادئ الأمر.

خلال مدة لم تتجاوز الـ3 شهور، استطاعت حبيبة أن ترتدي التنورة الثقيلة لأول مرة أثناء التدريب، والتي جعلت حركتها الرشيقة خفيفة، فلم تكد تشعر بثقلها، كما تغلبت أيضا على الشعور بالدوار مع مرور الوقت؛ وذلك بالتركيز الشديد وتجنب التوقف المفاجئ، حتى لا تهوى على الأرض فجأة، وهو ما اتبعته في عروضها.

وتقول حبيبة: "كل الأشياء التي أفعلها الآن ليست جيدة كفاية لي. أبحث دائمًا عن الأفضل، أثناء العمل أبسط يداي أمامي، ثم أقبضهما معا وأضمهما إلى صدري، أترقب التقاط الصور بكادرات مختلفة لأوثق بها مشاركتي، بالتزامن مع جمهور يصفق ثم ينتهي المشهد على المسرح فتسدل ستارة ثقيلة".

وأضافت أنه خلال مدة قصيرة لم تتجاوز الـ3 أشهر نجحت في الوقوف على خشبة المسرح وتقديم عرضها لأول مرة: "أخبرت والدتي بحبي الكبير لرقصة التنورة، فكانت أول من دعمني في هذا المجال رغم صعوبته".

وعن تعليق المشاهدين عليها في بعض الحفلات، توضح: "أستقبل منهم الجانب الإيجابي لكي أدعم موهبتي، ولا ألتفت إلى من يحاول كسري ولو بكلمة"، متابعة: "أسعى للوصول إلى العالمية، فالكثير من الأجانب يشاهدونني في بعض العروض ويصفقون لي".

وتابعت: "أسعى للمشاركة في بعض المسابقات، أريد دعم الجهات التي تتبنى المواهب الصغيرة من أمثالي، فالكثير يحتاج إلى الدعم في كثير من المجالات المختلفة"، موضحة: "أعمل دائمًا وأتدرب كثيرًا لأحافظ على توازن جسدي أثناء رقصة التنورة، وأصبح الكثيرون الآن مهتمون ويتابعوني في كل المناسبات".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك