الأربعاء 12 ديسمبر 2018 8:30 ص القاهرة القاهرة 16.6°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يساعد توثيق عقود الزواج إلكترونياً في التصدي لظاهرة زواج القاصرات؟

بالتتابع الزمني.. تعرف على الرحلة الكاملة لـ«تابوت الإسكندرية»

كتبت- هاجر فؤاد:
نشر فى : السبت 21 يوليه 2018 - 4:10 م | آخر تحديث : السبت 21 يوليه 2018 - 4:10 م

منذ 20 يوما، تم العثور على تابوت أثري بمنطقة سيدي جابر بمحافظة الإسكندرية، عن طريق الصدفة، وخلال هذه الفترة أثارت رحلة التابوت، العالم، وجذبت أنظاره تجاه الإسكندرية والآثار المصرية.

 

وانتشرت العديد من التكهنات والأراء حول التابوت قبل فتحه، منها أنه يخص الإسكندر الأكبر، وأن العالم سيصاب بلعنة الفراعنة إذا فُتح التابوت، وأن ما بداخله زئبق أحمر، إلى أن فُتح في النهاية.

 

-وتستعرض «الشروق» رحلة «تابوت الإسكندرية» منذ الاكتشاف حتى وصوله إلى مكانه الأخير:

 

• 1 يوليو:

عثر مقاول مصري على تابوت أثري من الجرانيت يزن 30 طنا، ورأس تمثال غير واضحة ملامح وجهه في مدينة الإسكندرية، خلال أعمال حفر وتجديد لإحدى البنايات القديمة في شارع الكرمي، وأخطر السلطات المحلية ومنطقة آثار الإسكندرية لاستخراج التابوت.

 

• 2 يوليو:

أعلنت هئية الآثار، عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، عن العثور على تابوت أثري، وعلى رأس تمثال 40 سم، غير مكتلمة الصناعة، قائلة إن التابوت لا يحمل أي نقوش أو خرطوشا يحمل اسم المدفون به.

 

• 17 يوليو:

نسقت قوات الأمن مع الإدارة الهندسية للقوات المسلحة، بالإضافة إلى شرطة السياحة، لاستخراج التابوت، وكشف التفتيش عن التابوت الحجري، أنه مصنوع من الجرانيت الأسود بطول حوالي 265 مترا وارتفاع 185 سم، ويرجع عمر التابوت للقرن الرابع قبل الميلاد أي أول العصر البطلمي، ولم يتم فتحه منذ إغلاقه.

 

وانتشرت مبالغات عن التابوت المتعلقة بدخول العالم فى ظلام لـ1000 عام إذا تم فتحه، وإصابة العالم بما يسمى بـ«لعنة الفراعنة».

 

• 18 يوليو:

حتى هذا اليوم لم يفتح التابوت ولم تعلن الوزارة عن ميعاد محدد لفتحه، ورجح علماء متخصصون أنه من المحتمل أن يكون التابوت للملك المقدوني الإسكندر الأكبر؛ نظرا لأنه مصنوع من الجرانيت الأسود، وأن التابوت موجود على عمق كبير تحت سطح الأرض، وظل العالم في انتظار اكتشاف مقبرة الإسكندر الأكبر، وسلطت وسائل الإعلام الغربية عينها على الحدث.

 

• 19 يوليو:

أعلن الدكتور مصطفى وزيري رئيس المجلس الأعلى للآثار، عن بدء عملية فتح التابوت، وبعدها تلقت الوزارة مناشدات من قبل باحثين ومهتمين بالآثار تحذر من فتح التابوت؛ لعدم خروج لعنة ستصيب العالم عند فتحه، لكن الوزارة لم تلتفت وقررت فتحه.

 

وتم العثور على 3 هياكل عظمية داخل التابوت، وبعد رفع 5 سينتمرات فقط من التابوت توقف العمال بسبب خروج رائحة كريهة أثناء علمية بدء الفتح وخرجوا من الموقع؛ لقوة الرائحة التي من الممكن أن تؤذي أحد، ثم عادوا بعد زوالها، واستغرقت عملية فتح التابوت ما بين ساعتين إلى 3 ساعات.

 

بعدها أعلن «وزيري» عن تفاصيل فتح التابوت وسط تغطية صحفية وانتشار لقوات الأمن، وقال إن المقبرة لم تكن للإسكندر الأكبر، لأنها خالية من أي نقوش وهناك احتمالا أن تكون لكاهن وليس ملك، فهي لشخص غني وذو سلطان، لأن التابوت مصنوع من الجرانيت الأسود الموجود في أسوان فقط، ما يدل على أن صاحبه من الأغنياء.

 

وبعد الفتح النهائي للتابوت، عثر بداخله على هياكل عظيمة، والتي لربما كانت لدفنة عائلية، ولم يعثر أحد على زئبق أحمر كما زعم البعض، بل كانت مياه صرف صحي تسربت للتابوت بسبب كسر فيه.

 

ورجح مصطفى وزيري رئيس المجلس الأعلى للآثار، أن تكون الهياكل لعساكر أو ضباط قتلوا أثناء أحد الحروب خلال العصر البطلمي أو اليوناني الروماني، حيث وجدوا بجمجمة أحد الهياكل آثار ضربة بالسهم، مشيرًا إلى أن ملامح الجماجم يظهر عليها علامات الحدة والرجولة والشهامة، مما يدل على أنهم عسكريين.

 

وقرر نقل الجماجم إلى المتحف الإسكندرية القومي للترميم ومعرفة هوية الهياكل العظمية وسبب الوفاة.

 

• 20 يوليو:

تم نقل التابوت إلى مخزن مصطفى كامل بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وشهد الدكتور محمد سلطان محافظ الإسكندرية، المراحل الأخيرة لنقل ووضع التابوت الأثري من موقع العثور عليه، واستخدام ونش أوزان 90 طنا لنقله.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك