اليوم العالمي للزهايمر.. كيف تتعامل مع المصاب في بداية التشخيص - بوابة الشروق
الأربعاء 28 أكتوبر 2020 10:14 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

اليوم العالمي للزهايمر.. كيف تتعامل مع المصاب في بداية التشخيص

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 11:24 ص | آخر تحديث: الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 11:24 ص

يوافق اليوم 21 سبتمبر، اليوم العالمي للزهايمر، وهو حدث سنوي يعترف بالصراع الذي يعاني منه الأشخاص المصابون به وأحبائهم في التعامل مع هذا المرض.

وبحسب خدمة الرعاية المنزلية لكبار السن Right at Home، يعيش 5.7 مليون شخص حاليًا مع شكل من أشكال الخرف في الولايات المتحدة وحدها، وما يقرب من 60 إلى 70% من هذه الحالات تقع تحت تشخيص مرض الزهايمر.

ويعد التعامل مع مريض الزهايمر خاصة في المرحلة الأولى من تشخيصه بالمرة أمر صعب، ربما يحتاج الكثير من التدريب والتعامل في بداية الأمر، وهو ما توجه به باتي كاربنتر، مديرة خدمات مرضى الزهايمر بأحد المؤسسات الكبرى في مدينة هيكسفيل الأمريكية، منذ 3 عقوم متواصلة، وفق ما جاء في موقع "ليفتون تريبيون".

قالت كاربنتر عن دورها في تعليم العائلات كيفية التعامل مع أحبائهم والتفاعل معهم، إن التعرف على العلامات المبكرة لمرض الزهايمر هو مفتاح أساسي لتعلم كيفية التعامل مع الخرف لكل من الشخص المصاب وأحبائه.

وأوضحت كاربنتر: "في البداية، كلما عملت أكثر مع شخص مصاب بالخرف مبكرًا، كان ذلك أفضل لأنه يجب أن يبدأ التركيز على قدراته وما يمكنه فعله وليس ما لا يمكنه فعله كمريض".

بعض العلامات التحذيرية للخرف تشمل الأشخاص الذين بدأوا في نسيان كلمات اعتادوا قولها أو أنشطة كانوا يمارسونها، سيبدأون في استخدام كلماتهم بشكل خاطئ، فقدان للذاكرة قصيرة المدى، كل ما حدث بالأمس أو حتى قبل لحظات لا يستطيعون استرجعاه، تكرار الأسئلة ذاتها، في مدة زمنية قصيرة، جميع هذه الأمور تعد علامات مبكرة للشك نحو الشخص والتفكير في التشخيص، وفق ما قالته كاربنتر.

وبالنسبة لمرضى الخرف، تصبح المهام البسيطة مثل الاستحمام أكثر صعوبة بشكل ملحوظ لدرجة تفاقم التعب الجسدي لدى المريض، لذلك يجب أن يكون هناك حرص شديد في التعامل خلال بداية تشخيص المريض لأنه لم يزل في المراحل الأولى من التأقلم.

وقالت كاربنتر: "الأشخاص المصابون بالخرف يرهقون أنفسهم لأن المهام تصبح صعبة للغاية وتحاول عقولهم باستمرار أن تتذكر ما يتعين عليهم القيام به بعد ذلك، في بعض الأحيان يمكنهم الجلوس على كرسي وعدم القيام بأي شيء لأنهم لا يهتمون بفعل أي شيء بعد الآن لأن كل شيء يمثل تحديا أكبر بالنسبة لهم، والإنغلاق على أنفسهم لأن كل شيء أصبح صعباً بالنسبة لهم".

لذلك عندما يتم تشخيص إصابة شخص ما بالخرف لأول مرة، ينصح كاربنتر من حول المريض من أصدقاء أو عائلة بالسماح للشخص بالتعبير عن مشاعر الحزن والغضب التي تلي المعرفة بالمرض، من المهم إنشاء إجراءات روتينية وإيجاد مهام بسيطة لهم للقيام بذلك، ويمكن في البداية إنشاء مهام يومية بسيطة جدا للقيام بها، إن بساطة المهام أمر بالغ الأهمية وكذلك الوعي بمدى سرعة إجهاد مرضى الخرف، يجب أن يكون مقدمو الرعاية على دراية أيضًا بغروب الشمس، وهي ظاهرة يعاني فيها المرضى من الارتباك والاضطراب عند الغسق.
قالت كاربنتر: "من المهم بالنسبة لهم أن يكون هذا هو الجزء المهدئ من اليوم –الغروب- وألا يكونوا وحدهم حيث يمكن أن يشعروا بالخوف".

ومن النصائح الأخرى التي وجهتها مديرة الرعاية، الصبر لأنه أمر بالغ الأهمية في أساسيات التعامل خاصة في البداية مع المريض.

وقالت: "ما يجب أن تفعله معهم هو أن تجعلهم يشعرون بالرضا عن أنفسهم من خلال تمكينهم من القيام بشيء سينجحون فيه".

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك