سينما الغد.. و10 عروض عالمية ودولية أولى في الدورة الـ41 لمهرجان القاهرة السينمائي - بوابة الشروق
السبت 14 ديسمبر 2019 11:17 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

سينما الغد.. و10 عروض عالمية ودولية أولى في الدورة الـ41 لمهرجان القاهرة السينمائي

علياء طلعت
نشر فى : الخميس 21 نوفمبر 2019 - 11:45 م | آخر تحديث : الخميس 21 نوفمبر 2019 - 11:45 م

ينشر بالاتفاق مع مجلة الفيلم

عام 2014 اختير الناقد الكبير سمير فريد ليصبح رئيسًا لمهرجان القاهرة السينمائي، بعد اعتصام قام به مجموعة من السينمائيين في نقابة المهن السينمائية.

وجاء سمير فريد مع العديد من التغييرات الجوهرية في جعبته للمهرجان، من أهمها إضافة البرامج الموازية، التي أصبحت الآن بعد خمس سنوات تقريبًا، من أهم فعاليات المهرجان، هذه البرامج الثلاثة هي مسابقة آفاق السينما، وأسبوع النقاد، ومسابقة سينما الغد.

مسابقة سينما الغد محل حديثنا هنا هي مسابقة دولية احتوت في البداية على مسابقتين، هما مسابقة أفلام الطلبة ومسابقة الأفلام القصيرة، واقتصرت بعد ثلاث سنوات على مسابقة الأفلام القصيرة فقط بأنواعها المختلفة، روائي وتسجيلي وتحريك.

أشرف على برنامج سينما الغد في البداية معهد السينما، وأداره المخرج سعد هنداوي لثلاث دورات، ومنذ الدورة الرابعة وهو يتبع المهرجان نفسه، وأشرف على البرنامج لمدة عام الناقد محمد عاطف، ثم في الدورة الأربعين لعام 2018 والواحدة والأربعين لعام 2019 تحت إدارة الناقد أندرو محسن.

وتمنح مسابقة سينما الغد جائزتين، هما جائزة يوسف شاهين لأفضل فيلم قصير، وجائزة لجنة التحكيم، وهذا العام وفي ظل سعي المهرجان عامة لعرض الأفلام المتميزة، وفي عرضها الدولي والعالمي الأول، اختار أندرو محسن 10 أفلام تنطبق عليها واحدة من هاتين الصفتين، حيث العرض العالمي هو الفيلم الذي يعرض لأول مرة على الإطلاق، بينما العرض الدولي هو الفيلم الذي عرض في بلده، لكن يعرض خارجها لأول مرة، ونستعرض هنا هذه الأفلام العشرة.

أمين - مصر:
فيلم أمين للمخرج المصري "أحمد أبو الفضل"، روائي ومدته 16 دقيقة، وهذا هو العرض العالمي الأول له، وتدور أحداثه في ليلة واحدة، حول اكتشاف نسخة نادرة لفيلم غير مكتمل للمخرج شادي عبد السلام، فيسعى البطل أمين للحصول على هذه النسخة، قبل أن تصل إلى يدي مخرج سيء السمعة، والفيلم يتتبع رحلة أمين، حيث تختلط الحقيقة بخيالاته، مع ذكريات قصة حبه المجهضة.
وأمين هو الفيلم الثاني للمخرج أحمد أبو الفضل، الذي يعمل كمخرج ومونتير ومصحح ألوان، ودرس أبو الفضل طب الأسنان قبل اتجاهه لدراسة السينما بالمعهد العالي للسينما في القاهرة والذي تخرج فيه عام 2014 ومارس النقد السينمائي، ثم قدّم أول أفلامه عام 2013 باسم "القاهرة من 5 ل7"، وهو يُدَرِس السينما في جامعة عين شمس ومدرسة السينما بجمعية النهضة جزويت القاهرة.

عواصف الحياة البرية - إسبانيا:
فيلم Gusts of Wild Life ، روائي ومدته 24 دقيقة، إخراج "خورخي كانتوس"، تتمحور أحداثه حول سور، وما يحدث وراءه، حيث توجد عربة رحلات يعيش بها شخص غامض، ويكتشف البعض وجود شاب مع هذا الشخص، ويرتبط مصير الشاب بما يأتي من خلف السور، وثيمة الأساسية للفيلم هي مرحلة النضوج واستكشاف الحياة، والسجن والغربة والخوف من كل شيء.
فيلم عواصف الحياة البرية هو الثالث لمخرجه خورجي كانتوس، والذي تخرج في مدرسة مدريد للسينما عام 2016، وكان فيلمه الأول هو مشروع تخرجه بعنوان "وجبة سريعة" وحصل على جائزة أفضل فيلم من مهرجان FICUNAM بالمكسيك، وقدم بعده فيلم "الحالمون فقط سينجون" عام 2018 وقد عرض في مهرجان سان سباستيان.

هنا ليس هناك - سنغافورة:
Here is not There فيلم روائي من سنغافورة مدته 20 دقيقة، للمخرج "نيلسون يو"، وهذا هو عرضه العالمي الأول، وتدور أحداثه حول مهاجر صيني على علاقة بفتاة جامعية تعمل في أحد المخازن، وسريعًا ما تحمل الفتاة جنينًا غير شرعي، فتتغير حياتهما للأبد، وذلك على خلفية من حياة العمال الفقيرة وشديدة الصعوبة، ويطرح الفيلم سؤالًا: "هل يمكن أن يكون الحب دافعًا كافيًا لمواصلة الحياة؟"
"هنا ليس هناك "هو الفيلم الأول لمخرجه، وفيلمه الروائي الطويل الأول قيد التطوير الآن، وقد اختير في ورشة الفيلم الآسيوي الجنوب شرقي بمهرجان سنغافورة عام 2017، ودرس المخرج نيلسون يو الفنون الجميلة في صناعة الأفلام الرقمية في جامعة نانيانج التكنولوجية.

بيت بعيد بعيد - بلغاريا:
Home Far Away فيلم روائي مدته 30 دقيقة، صامت للمخرج ديميتار كومانوف، النقطة المحورية التي يدور حولها الفيلم هي استعادة الذكريات، حيث يرتحل البطل إلى مدينة طفولته التي نشأ بها، ويتفقد الفيلم بإيقاع شديد الهدوء معالم هذه المدينة، وبلا أي حوار نتعرف على ذكريات الشخصية الرئيسية، ليعيد هذا الفيلم المشاهدين لعصر السينما الصامتة، عندما كان الحكي يتم فقط بالصور المرئية.
هذا الفيلم هو الثالث للمخرج ديميتار كومانوف، فقد كان فيلمه الأول هو "طعم الماء" وهو مشروع تخرجه من جامعة انجيلا روسكين حيث درس صناعة الأفلام، وحصل فيلمه على أعلى درجة في تاريخ هذا التخصص، ثم قدم فيلم "هو ذا الرجل" والذي عرض في أكثر من 20 مهرجانًا دوليًا وحصل على جوائز في مهرجان بوسان وهانوفر وجولدن روز.

أبي الميت: كوميديا - الأرجنتين:
فيلم My Dead Father: A Comed روائي مدته 16 دقيقة، ومن إخراج روبرتو بورتا، وتدور أحداثه حول مخرج فيلم بعد انتهاء تصوير فيلمه بعامين، يقرر استكماله ويخبر الممثلة الرئيسية التي توفى والدها حديثًا بذلك، لتقع الممثلة ما بين الحاجة المادية والحالة النفسية السيئة، ويقوم مخرج الفيلم بإظهار هذا التناقض بكاميرته.
درس المخرج روبرتو بورتا العلوم قبل أن يتركها لدراسة السينما، وقدم فيلم "بيان صغير ضد السينما الرسمية" والذي عرض في مهرجان كان السينمائي بدورته السبعين، وفيلم "خورخي" والذي عرض في مهرجان مار ديل بلاتا بالدورة الثلاثين.

خارج الموسم - رومانيا:
فيلم Offseason روائي مدته 18 دقيقة، إخراج إيوشيم ستور، تبدأ الأحداث برجل وامرأة، يجدان نفسيهما على شاطئ مهجور، ولا يتذكران ما هي العلاقة بينهما، أو لماذا هما في هذا المكان الغريب؟ ويقسم المخرج وقت الفيلم ليتتبع الأمر من وجهة نظر كل منهما، ويظل المشاهد يخمن العلاقة بينهما حتى النهاية لنعرف السر الغامض.
عمل مخرج الفيلم كمونتير في العديد من الأفلام ومع أهم مخرجي الموجة الرومانية الجديدة مثل كريستي بوبو، وكتالين ميتوليسكو، وقدّم فيلمه الأول بعنوان "نوفمبر" والذي عرض في عدة مهرجانات مثل بريست وريستا، وحصل كذلك على تنويه خاص من مهرجان فالنسيا السينمائي.

البحث عن غزالة - مصر:
البحث عن غزالة فيلم وثائقي مصري مدته 20 دقيقة، من إخراج بسام مرتضى، وتبدأ أحداثه بمخرج يبحث عن بطل لفيلمه الروائي القادم، وخلال تجارب الأداء لعدد من الأفارقة اللاجئين بمصر يلتقى بالسوداني ريكو الذي لديه أحلام كبيرة مثل احتراف كرة القدم والتمثيل والهجرة، وخلال تجارب الأداء التي يقوم بها المخرج نلتقي بشخوص أخرى، لكل منها حياة وأحلام مختلفة تجمع بينها أن كلها بعيدًا عن الوطن.
ساهم المخرج بسام مرتضى في تأسيس شركة See Media للإنتاج، وقدم فيلمًا تسجيليًّا طويلًا بعنوان "الثورة .. خبر" والذي عرض في مهرجان برلين السينمائي عام 2012، ومهرجانات أخرى، ويعمل حاليًا على فيلمه التسجيلي الطويل الثاني، ويطوّر فيلمه الروائي الأول كذلك.

شيء ما يحدث - سلوفاكيا:
Something is Happening فيلم روائي مدته 19 دقيقة للمخرج رومان دوريس، تدور أحداثه حول صحفي يحقق في جريمة أعمال تخريب بالمدينة، وعندما يكتشف الشخص المسئول يجد نفسه مضطرًا لأخذ قرار صعب للغاية.
الفيلم من نوع التشويق، حيث يختبر المشاهد معه رحلة لاكتشاف المدانين، والبحث عن الحقيقة، ولكن اكتشاف المحقق يجعله مدانًا بشكل أو بآخر.
المخرج رومان دوريس درس السينما في أكاديمية فنون الأداء في براتيسلافا، وفيلمه المعروض في مسابقة سينما الغد هو مشروع تخرجه، وهذا هو العرض العالمي الأول له، ويعمل المخرج حاليًا على تطوير فيلمه الطويل الأول.

المنبوذ - التشيك:
The Castaway فيلم تحريك صامت مدته 23 دقيقة إخراج سيمون كوديلا، وبطله طفل يعيش بعيدًا عن أسرته على سطح إحدى الكاتدرائيات الضخمة، وهناك يراقب الحياة بالمدينة.
يمزج الفيلم بين التحريك ومشاهد تمثيلية، ليبدو الفيلم كحلم، يمتزج فيه البشر بالأماكن بالألوان، وذلك عبر وجهة نظر الصغير، الذي ينظر للعالم من خلف الزجاج.
سيمون كوديلا درس فنون التحريك في أكاديمية الفنون التمثيلية في براج، وشارك في عدة أفلام كفنان تحريك ومؤثرات، وقدم برامج وأفلامًا تسجيلية للتلفزيون، منها مسلسل "الليل مع الملاك" عام 2016 وفيلمه القصير "روبنسون" عرض في مهرجان نيويورك للأفلام المستقلة.

لاجئة - الولايات المتحدة الأمريكية:
Refugee فيلم أمريكي، روائي، مدته 22 دقيقة، وتدور أحداثه حول طبيبة سورية تحاول الهرب من بلادها التي مزقتها الحرب مع ابنتها الصغيرة، من إخراج براندت أندرسن، وهو كاتب ومخرج ومنتج، وهذا أول أفلامه على الإطلاق.
وأنتج من قبل عدة أفلام تجارية أمريكية منها فيلم المخرج مارتن سكورسيزي Silence، وقبل توجهه إلى مجال العمل السينمائي كان يدير شركة تكنولوجية بنجاح، ولكنه عام 2005 ترك شركته ليدرس الفنون الجميلة، وله جهود إنسانية خاصة مع اللاجئين، حيث سافر مع الأمم المتحدة إلى معسكرات اللاجئين، منها معسكر أرزاق في الأردن.

تتكون مسابقة سينما الغد هذا العام من 21 فيلمًا، تقريبًا نصفها من العروض العالمية والدولية، وتميز البرنامج العام الماضي بالتنوع الكبير سواء في جنسيات الأفلام أو أنواعها ما بين الروائي والتسجيلي والتحريك، ومن المتوقع أن يضاهيها أو يتفوق عليها برنامج هذا العام الذي عمل عليه أندرو محسن وفريقه.

ويحظى البرنامج - خاصةً مؤخرًا- باهتمام وحضور جماهيري كبير، وذلك بسبب إقبال المشاهدين على الأفلام القصيرة التي لا تتوافر في دور العرض، ولا يمكن مشاهدتها سوى في العروض الخاصة والمهرجانات، ومن هنا تنبع أهمية مسابقة سينما الغد، التي تركز على الأفلام القصيرة التي ظُلمت طويلًا واعتُبرت أنها أقل أهمية من زميلتها الأكثر طولًا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك