الأربعاء 22 مايو 2019 10:41 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما مدى رضاك عن الدراما الرمضانية للموسم الجاري؟

هدى بركات: لو لم أفز بجائزة «البوكر» لأصبت بخيبة كبيرة وحزن

على دحروج
نشر فى : الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:59 م | آخر تحديث : الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:59 م

أعربت الكاتبة والروائية هدى بركات، عن سعادتها بالفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2019، عن روايتها "بريد الليل" الصادرة عن دار الآداب قائلة: «جئت دون تحضير لكلمة مسبقة لهذه اللحظة، وقد نصحتني ناشرتي رنا إدريس، أن أُحضر كلمة في حال فوزي بهذه الدورة من الجائزة، فقلت لها أننى لا أستطيع أن أفعل ذلك لأنهم إن لم يختارونى سأصاب بخيبة كبيرة وحزن، لذلك أنا لم أُحضر ورقة»، مضيفة: «قبل كل شيء؛ أنا سعيدة بهذة الرواية، وبهذة الجائزة، وأنا سعيدة بأية جائزة أحصل عليها لكتابتي رواية باللغة العربية».

وتقدمت صاحبة «بريد الليل» بالشكر لهيئة أبو ظبي للثقافة والسياحة، معربة عن فخرها بأنضمامها للقائمة القصيرة، ولافتة إلى أنها قرأت جميع الروايات الأخرى في القائمة، وأنهم روايات ممتازة، يماثل الحراك الذى تشهده الرواية العربية حاليًا، بحسب وصفها.

وشددت "بركات" على تقديم الشكر إلى لجنة التحكيم، التي أختارت روايتها، رغم رفض "بركات" لهذا الترشح في البداية، ساردة الأسباب التي قادتها لهذا الرفض، قائلة: «أنا زعلانة منهم لأننى فى عام 2013 كتبت رواية "ملكوت هذه الأرض"، وهى الرواية التي مازلت فخورة بها حتى الآن، لكنها لم تصل إلى القائمة القصيرة، وحين التقيت بصديقي "جوناتان تايلور"، في لندن عام 2015، وسألني عن رأيى في جائزة "بوكر" بنسختها العربية، قلت ليست جيدة، لأنني لم أرق إلى القائمة القصيرة».

وتابعت: «قلت لناشرتي أنني لا أريد أن أتقدم لهذه المسابقة من جديد؛ لأنني كبرت على الامتحانات، ولذا أتقدم بالشكر لجنة التحكيم لأنها شجعتنا على الترشح، وطلبت ترشيح الرواية، وكان لنا هذه المرة في أن تشق هذه الرواية طريقها للجائزة".

واختتمت صاحبة "بريد الليل"، كلمتها بشكر الحضور والقراء العرب، على قراءة الرواية بشكل جيد، لافتة إلى أن فوزها يعني انتشار الرواية بشكل أوسع لقراءتها على مستوى العالم، متمنية الفوز لبقية المرشحين في دورات أخرى من الجائزة".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك