الثلاثاء 21 مايو 2019 9:33 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما مدى رضاك عن الدراما الرمضانية للموسم الجاري؟

الخارجية الفلسطينية: صفقة القرن الأمريكية للسلام تصب في صالح إسرائيل فقط

د ب أ
نشر فى : الأربعاء 24 أبريل 2019 - 1:55 م | آخر تحديث : الأربعاء 24 أبريل 2019 - 1:55 م

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية -اليوم الأربعاء- على الرفض الفلسطيني للخطة الأمريكية المرتقبة للسلام مع إسرائيل والمعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن".

وقالت الوزارة -في بيان صحفي- إن تصاعد الحديث عن قرب طرح ما تُسمى بـ"صفقة القرن" الأمريكية، وما يتم تسريبه بين الفينة والأخرى بشأن مضمونها وما تحتويه من تفاصيل وأفكار تصب فقط في صالح الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان.

وأضافت أن ما يتم تسريبه بشأن صفقة القرن "يفتح شهية اليمين الحاكم وجمهوره من المستوطنين في إسرائيل لابتلاع المزيد من الأرض الفلسطينية عبر التوسع الاستيطاني".

من جهته، قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب -التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس- إن أي خطة سلام لا تتضمن دولة فلسطينية كاملة السيادة على الحدود المحتلة عام 1967 وحل قضية اللاجئين وفق المبادرة العربية والقرارات الدولية مصيرها الفشل.

وأضاف الرجوب -للإذاعة الفلسطينية الرسمية- أن الولايات المتحدة "لن تجد أي طرف يتعامل معها في صفقة القرن ما دام هناك رفض فلسطيني لها، رغم أنها أتخذت إجراءات وخطوات كثيرة تتجاوز الحقوق الفلسطينية".

واعتبر أن الموقف العربي "يرفض المخطط الأمريكي الذي يهدد بتصفية القضية الفلسطينية، وهو ما شددت عليه الدول الفاعلة السعودية والأردن ومصر برفضها أن تكون طرفا لتمرير أية صفقة أمريكية".

وشدد المسؤول في حركة فتح على أن "الشرعية الدولية هي مرجع لعملية السلام وحل القضية الفلسطينية وليس ما قامت وتقوم به الإدارة الأمريكية".

وكان صهر الرئيس الأمريكي وكبير مستشاريه جاريد كوشنر قال أمس إن خطة السلام بين إسرائيل والفلسطينيين التي تعدها واشنطن سيتم الإعلان عنها ونشر تفاصيلها في شهر يونيو المقبل، مضيفا أنه على الجانبين -الفلسطيني والإسرائيلي- تقديم تنازلات صعبة، رافضا الإفصاح عما إذ كانت خطة السلام ترتكز إلى مبدأ حل الدولتين أم لا.

وذكر أن الخطة الأمريكية "مفصلة حيث اهتم معدوها بمسألة تحسين حياة الفلسطينيين وفي الوقت ذاته ضمان أمن إسرائيل".

يُذكر أن السلطة الفلسطينية تقاطع الإدارة الأمريكية على صعيد الاتصالات السياسية منذ إعلان واشنطن في ديسمبر 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك