حَذَّرَ مجلس الوزراء الفلسطيني، اليوم الأحد، من التدهور الخطير والمُتسارع للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، جراء التقليص المُتعمد لإدخال المساعدات الغذائية، والقيود التي يفرضها الاحتلال على دخول الوقود والمستلزمات الطبية.
وأكد المجلس، في بيان، أن استمرار القصف وعمليات النزوح القسري المتواصلة يدفعان آلاف العائلات إلى النزوح في ظروف قاسية تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، في ظل أوضاع إنسانية ومعيشية كارثية يعيشها معظم سكان القطاع داخل مواقع إيواء مكتظة، لا تلبي الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة.
وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الوسيطة والضامنة بالتحرك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل فتح المعابر بشكل كامل ومستدام، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية والصحية والوقود دون قيود، ووقف سياسة التجويع والنزوح القسري بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة.
وفي الضفة الغربية، نوه المجلس أن عمليات المستعمرين الإرهابية تتصاعد والتي وصلت خلال الأيام الخمسة الماضية إلى ما مجموعه 42 اعتداءً، استهدفت 12 قرية فلسطينية، تضمَّنَت إشعال الحرائق وتخريب الممتلكات وإقامة بؤرة استعمارية جديدة على أراضي جوريش جنوب محافظة نابلس.
وذكر أن سلطات الاحتلال نفذت بالتزامن، 5 عمليات هدم شملت 10 منشآت فلسطينية، إلى جانب أوامر عسكرية بالاستيلاء على أراض جديدة وتهديد الاحتلال وإخطاره لسكان الخان الأحمر بالترحيل القسري والهدم الجماعي، بالرغم من الموقف الدولي وإعلان الجنائية الدولية عام 2018 بأن ترحيل سكان الخان الأحمر يرتقي لمستوى جرائم الحرب.