قال مصدر إيراني رفيع المستوى، اليوم الأحد، إن «طهران لم توافق على تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب».
وأضاف المصدر في تصريحات لوكالة «رويترز»، أن «الملف النووي ليس جزءًا من الاتفاق التمهيدي».
وأكدت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن أبرز بنود الاتفاق المرتقب بين أمريكا وإيران تتضمن فتح مضيق هرمز وتخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين، فجر الأحد، قولهم إن «إيران وافقت على التخلي عن اليورانيوم المخصب في الاتفاق الذي يعتزمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب».
من جهتها، نفت وكالة «فارس»، ما وصفته بـ«المزاعم» التي وردت ببعض ووسائل الإعلام وعلى لسان عدد من المسئولين الأمريكيين بشأن التزام طهران بتقليص مخزونها النووي، وسحب المعدات، أو إغلاق منشآتها.
وأكدت مصادر مطلعة على المفاوضات أن مسودة الاتفاق المحتمل لا تتضمن أي بند يتعلق بالتزامات إيران النووية، قائلة إن جميع القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي قد تم تأجيلها إلى مفاوضات بعد 60 يومًا من توقيع الاتفاق.
وأضافت: «خلافًا لما تحاول بعض وسائل الإعلام التلميح إليه، فإن إيران ليست ملزمة في هذا الاتفاق بتسليم مخزوناتها النووية، أو سحب معداتها، أو إغلاق منشآتها، أو حتى الالتزام بعدم إنتاج قنبلة نووية».
ولفتت إلى أن الجانبين اتفقا على الإفراج عن كل أو جزء من الأموال الإيرانية المجمدة، تمهيدًا للدخول في مفاوضات.
وأوضحت أن مشروع الاتفاق ينص على إمكانية السماح بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز قبل الحرب، تحت إدارة إيرانية، بالتزامن مع رفع الحصار البحري.
وأعلنت أنه وفقًا للاتفاق، سيتم رفع العقوبات المفروضة على النفط والغاز والبتروكيماويات ومشتقاتها مؤقتًا خلال فترة المفاوضات، حتى تتمكن إيران من بيع منتجاتها بحريًا.