نوارة نجم: البحث في الأنساب قادني إلى كتابة «دماء على خرائط الشرق».. ودار الشروق دعمتنى منذ اللحظة الأولى - بوابة الشروق
الأحد 24 مايو 2026 5:41 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

نوارة نجم: البحث في الأنساب قادني إلى كتابة «دماء على خرائط الشرق».. ودار الشروق دعمتنى منذ اللحظة الأولى

شيماء شناوي
نشر في: الأحد 24 مايو 2026 - 1:47 م | آخر تحديث: الأحد 24 مايو 2026 - 1:57 م

قالت الكاتبة والمترجمة نوارة نجم إن روايتها «دماء على خرائط الشرق» الصادرة عن دار الشروق، انطلقت من تساؤلات شخصية مرتبطة بالذاكرة العائلية، وما تتركه بعض الحوادث القديمة من مشاعر غامضة تجاه أشخاص أو جماعات ارتبطت بتاريخ مؤلم داخل العائلة، معتبرة أن تلك الأسئلة دفعتها إلى محاولة فهم العلاقة المعقدة بين التاريخ الشخصي والذاكرة الإنسانية.

وأضافت خلال استضافتها في بث مباشر مع شريهان محمد على صفحة "فنجان قهوة وكتاب"، أن رحلة البحث المرتبطة بالرواية والتي امتدت لـ 13 عامًا، تحولت تدريجيًا إلى حالة من الشغف، إذ بدأت تتتبع جذور عائلات لا تعرف أصحابها، وتتواصل مع أشخاص عبر صفحات ومجموعات الأنساب، محاولة الربط بين الأسماء والتنقلات الجغرافية والهجرات القديمة، وصولًا إلى بناء صورة أوسع للتحولات الاجتماعية والتاريخية التي مرت بها العائلات عبر الزمن.

وأوضحت أن اهتمامها امتد إلى المخطوطات القديمة الخاصة بشجرات العائلات، حيث كانت تقارن بين الأسماء والألقاب ومسارات الانتقال بين المدن، في محاولة لفهم الأسباب التاريخية التي دفعت بعض العائلات إلى الهجرة أو تغيير أماكن استقرارها.

وأكدت أنها استعانت خلال كتابة الرواية بكتب التاريخ وكتب الأنساب، إلى جانب الاطلاع على وثائق ومخطوطات قديمة، كما قضت وقتًا طويلًا داخل دار الوثائق ونقابة الأشراف، مشيرة إلى أن عملية البحث بدت بالنسبة لها أشبه بحل الكلمات المتقاطعة، وهو ما منحها متعة خاصة خلال سنوات العمل على الرواية.

كما أشارت نوارة نجم إلى أن انشغالها بعلم الأنساب انعكس على تفاصيل حياتها اليومية، إذ أصبحت تسأل من تقابلهم عن جذورهم العائلية وأصولهم، في محاولة لاكتشاف الروابط القديمة بين العائلات والمناطق المختلفة، لافتة إلى أن المحيطين بها كانوا يتعاملون أحيانًا مع هذا الشغف بسخرية، بينما كانت ترى فيه مدخلًا لفهم التاريخ الاجتماعي والإنساني بصورة أعمق.

وتطرقت إلى كواليس صدور «دماء على خرائط الشرق»، مؤكدة أن تجربة النشر مع دار الشروق اتسمت بالدعم والثقة منذ اللحظة الأولى، بداية من عرض العمل على لجنة القراءة وحتى مراحل التحرير والإعداد النهائي.

وأضافت أن أميرة أبو المجد، مدير النشر والعضو المنتدب لدار الشروق، لعبت دورًا مهمًا في تبني المشروع ودعمه، إلى جانب فريق التحرير الذي تعامل مع الرواية باعتبارها مشروعًا أدبيًا متكاملًا يستحق عناية خاصة في مختلف مراحل إنتاجه.

وأكدت أن خروج الرواية بهذا الشكل جاء نتيجة رؤية تحريرية اهتمت بجودة الإخراج والطباعة وتقديم العمل بصورة تليق بمحتواه الأدبي، بعيدًا عن التعامل معه باعتباره مجرد مغامرة تجارية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك