رحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بالتقدم المُحرز نحو التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وشدد في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الأحد، على الحاجة إلى اتفاق يُنهي النزاع ويُعيد فتح مضيق هرمز، مع ضمان حرية الملاحة فيه دون قيد أو شرط.
وأكد ضرورة عدم السماح لإيران مطلقًا بتطوير سلاح نووي، مشيرًا إلى أن «حكومة بلاده ستعمل مع الشركاء الدوليين لاغتنام هذه الفرصة والتوصل إلى تسوية دبلوماسية طويلة الأمد».
وقال مسئول أمريكي، إن الولايات المتحدة وإيران باتتا على وشك توقيع تفاهم مؤقت لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز والسماح لطهران بتصدير النفط، بالتوازي مع إطلاق مسار تفاوضي حول برنامجها النووي.
وبحسب المسئول، الذي نقل عنه موقع «أكسيوس»، فإن معظم بنود المسودة تم التحقق منها عبر مصادر مطلعة. ويقضي الاتفاق بتوقيع مذكرة تفاهم مؤقتة تسري لمدة 60 يوما قابلة للتمديد، وتشمل ما يلي:
• مضيق هرمز: تتضمن بنود الاتفاق إبقاء مضيق هرمز مفتوحا دون رسوم، مع التزام إيران بإزالة الألغام لضمان حرية الملاحة أثناء فترة تمديد وقف إطلاق النار.
• الموانئ والنفط الإيراني: في المقابل، تعتزم واشنطن تخفيف القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية ومنح إعفاءات تسمح بتصدير النفط، في خطوة يُتوقع أن تنعش الاقتصاد الإيراني وتوفر استقرارا لسوق الطاقة العالمية.
• رفع القيود مرتبط بالإجراءات الميدانية: يقوم الاتفاق على مبدأ تخفيف العقوبات مقابل التنفيذ، حيث يرتبط رفع القيود تدريجيا بوتيرة التزام إيران بإجراءات ميدانية، لا سيما إعادة تأمين الملاحة.
وبينما تطالب طهران بإلغاء فوري للعقوبات والإفراج عن أصولها المجمدة، تتمسك واشنطن بضرورة تقديم تنازلات ملموسة قبل أي رفع دائم للعقوبات.
• الملف النووي: في الملف النووي، تنص المسودة على التزام إيراني بعدم تطوير أسلحة نووية، والانخراط في مفاوضات لتعليق تخصيب اليورانيوم والتخلص من المخزون عالي التخصيب.
وأفادت مصادر بأن طهران قدمت تعهدات شفهية عبر وسطاء بشأن استعدادها لخطوات مرنة، مقابل تفاوض أمريكي على رفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة ضمن اتفاق نهائي قابل للتحقق.
• الوجود الأمريكي في المنطقة: وفي موازاة ذلك، ستُبقي الولايات المتحدة قواتها التي عززت وجودها في المنطقة خلال الفترة المؤقتة، على أن يُنظر في سحبها لاحقا ضمن تسوية شاملة.