مواقع عربية أثبتت قيمةً تستحق الاهتمام لأعوامٍ عديدة - بوابة الشروق
الثلاثاء 9 مارس 2021 12:51 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

مواقع عربية أثبتت قيمةً تستحق الاهتمام لأعوامٍ عديدة


نشر في: الإثنين 25 يناير 2021 - 8:48 م | آخر تحديث: الإثنين 25 يناير 2021 - 8:48 م

عانت المحتويات العربية الإلكتروني في الماضي من ضعف الصياغة وقلة عدد المقالات المنشورة وانحسار المحتوى على عدد محدود من المواقع العربية، ولكن مع ازدياد عمليات البحث الرقميّ ووالتوجه نحو رقمنة الكتب والمعلومات للتسهيل على الجميع عملية الوصول للمعلومة بسهولة ويُسر أصبحت المواقع العربية تتزايد شيئًا فشيئًا مما ولّد روح المنافسة والسعي لتحقيق الرفعة والنهضة للمحتوى العربي بشتى فروعه وأقسامه، هذا ما انعكس بالإيجاب على جودة المحتوى العربيّ وعدد المقالات المنشورة والذي قارب نوعًا ما من تغطية شتى الفروع والمجالات.

ولعل من أبرز المواقع التي ظهرت حديثًا وأثبتت مكانة رفيعة ومتميزة بين المواقع العربية المختلفة هو موقع محتويات Mhtwyat.com وهو موسوعة عربية شاملة تضم جميع الأقسام الأدبية والعلمية والدينية والاقتصادية والإخبارية والطبية ويتميز بقسم خاص للمرأة والطفل وتفسير الأحلام وغيرها العديد، حيث يضم محتويات كادر متكامل ومحترف يعمل يدًا بيد لضمان صحة ودقة المعلومات المقدّمة، ولعل ما يميّزه عن غيره بأنه من المواقع العربية القليلة التي تنتهج مبدأ توثيق المعلومات المنشورة بمراجعها الأصلية المعتمدة لضمان حصول القارئ على معلومة دقيقة لا شبهة فيها ولا تضليل.

نضف أيضًا لقائمة المواقع الجديدة والمميزة موقع ما زال في بداياته ولكنه أثبت مكانة مرموقة له بين المواقع العملاقة وهو موقع مقالاتي Mqalaty.com الشامل لجميع الأقسام التي تغطي جميع المجالات التي يحتاجها القارئ كالأقسام الطبية والعلمية والأدبية.

كما يتميز بقسمٍ ٍخاصٍ للخليج العربي بتناول كل ما يخص دول الخليج المختلفة؛ هي السعودية، الكويت وقطر والامارات وعمان البحرين، ويجيب عن جميع استفسارات مواطنيهم والمقيمين بهم، وما زال مقالاتي يسير نحو القمة والنجاح بخطى ثابتة وهذا بسبب احترام الموقع وإيقانه بضرورة مراعاة قواعد الصياغة والإملاء واستنباط المعلومة وتوثيقها بحسب الأصول المتعارف عليها وبأسلوب علميّ واحترافيّ يليق بفكر ووعي القارئ العربي.

ومؤخرًا؛ أيقن القارئ العربي بأنه ليس كل ما يُنشر على صفحات المواقع العربية من المسلّمات وبأن المعلومات يمكن أن تكون غير صحيحة وضارة في بعض الأحيان،لأجل ذلك أصبح التوجه مؤخرًا لاعتماد بعض المواقع ذات السمعة المحمودة والمعروفة بانتهاجها منهج الأمانة العلمية والعملية مرجعًا دائمًا يمكن إيجاد المعلومة فيه بكل بساطة ويُسر والابتعاد عن المقالات التي تُنشر لتحقيق أهداف ومطامع ماديّة فقط، وأصبح المنطق المتعارف عليه بأن "المحتوى الجيد هو الملك" ولا مكان بعد الآن للمقالات العربية المُبتذلة التي تُقلّل من قيمة المحتوى العربي الذي يعكس صورة سلبية عن أعظم لغات العالم.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك