عرض خاص لفيلم «ما وراء المحيط» احتفالًا بيوم اللاجئ العالمي - بوابة الشروق
الأحد 25 يوليه 2021 6:30 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع أن تكسر مصر رقمها التاريخي بتحقيق أكثر من 5 ميداليات أوليمبية في أولمبياد طوكيو؟

عرض خاص لفيلم «ما وراء المحيط» احتفالًا بيوم اللاجئ العالمي

ما وراء المحيط
ما وراء المحيط
إيمان محمود
نشر في: الجمعة 25 يونيو 2021 - 3:53 ص | آخر تحديث: الجمعة 25 يونيو 2021 - 3:53 ص

احتفالاً بيوم اللاجئ العالمي ولإلقاء الضوء على المخاطر التي يواجهها اللاجئين، نظمت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين عرضاً خاصاً للفيلم الوثائقي ما وراء المحيط للمخرج ماركو أورسيني الذي يتابع قصة المغامرين عمر سمرة وعمر نور.

أُقيم العرض بالتعاون مع جمعية المواهب السينمائية الصاعدة الدولية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وMAD Solutions مساء الأحد 20 يونيو، وبالتوازي مع الفعاليات المقامة في القاهرة، عُرض الفيلم عبر الإنترنت ضمن فعاليات المهرجان الخيري لأفلام اللاجئين بهونج كونج.

وحضر الفعالية أبطال الفيلم الرياضيان العالميان عمر سمرة وعمر نور، بالإضافة إلى عدد من ممثلي مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين والدبلوماسيين على رأسهم سفير اليابان في القاهرة والقائم بالأعمال في فنلندا، كما كان من بين الحضور عدد من اللاجئين، وتلى العرض ندوة أدارتها المطربة مي عبد العزيز.

وخلال الندوة التي أعقبت عرض الفيلم، أجاب كل من عمر سمرة وعمر نور على تساؤلات الجمهور عن تفاصيل مغامرتهما في المحيط الأطنطي، والمخاطر التي واجهتهما أثناء رحلتهما التي انطلقا فيها بهدف إلقاء الضوء على معاناة اللاجئين في عبور البحار حول العالم.
ومن أبرز تصريحات عمر سمرة وعمر نور: "في أذهاننا ظننا أن هناك نقاط مشتركة بين الرحلة التي قمنا بها، وما يمر به اللاجئين، ولكن بعدما حدث لنا، أدركنا أن التجربتين يختلفان اختلافاً شاسعاً. وخرجنا من هذه الرحلة بتفاني أكبر تجاه القضية".
بينما أوضحت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين "ملتزمون بسعينا لنشر الوعي عن قضايا اللاجئين، ومستمرون في محاولاتنا ومجهوداتنا لإيجاد حلول جذرية لهذه القضية".


ما وراء المحيط الذي شهد عرضه العالمي الأول في مهرجان الجونة، ويتابع القصة المروّعة للمغامرين عمر سمرة وعمر نور، وتحدي التجديف الأصعب الذي خاضوه لعبور مسافة 3000 ميل بحري في المحيط الأطلنطي من جزر الكناري إلى أنتيغوا، وهي رحلة تجديف غير مدعومة ومحفوفة بالمخاطر، وتعتبر جزء من سباق تجديف سنوي يدعى تحدي الأطلنطي.

الفيلم من إخراج وإنتاج ماركو أنطونيو أورسيني، بالتعاون مع DHL ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجمعية المواهب السينمائية الصاعدة الدولية وبرنامج الأمم المتحدة الأنمائي، وشارك في الإنتاج التنفيذي عمر سمره وعمر نور وجون جيوا، والموسيقى التصويرية من تأليف جورج أكوجني.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك