ذكرى ميلاد ويليام فوكنر.. صاحب الأيقونات الاستثنائية بالأدب الأمريكي - بوابة الشروق
الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 11:12 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لانطلاقة الأندية المصرية في بطولتي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية؟


ذكرى ميلاد ويليام فوكنر.. صاحب الأيقونات الاستثنائية بالأدب الأمريكي

أسماء سعد:
نشر في: السبت 25 سبتمبر 2021 - 7:10 م | آخر تحديث: السبت 25 سبتمبر 2021 - 7:10 م

يتصادف اليوم ذكرى ميلاد الروائي والشاعر الأمريكي الحاصل على جائزة نوبل للآداب ويليام فوكنر، والذي ولد في 25 سبتمبر عام 1897، ويعد أكثر الكتاب تأثيراً فى القرن العشرين، وأكثرهم شهرة في الأدب الأمريكي عمومًا، والأدب الجنوبي على وجه التحديد، حيث خلد إسمه بمجموعة من أيقونات الإبداع الأدبية.

ولد فوكنر فى نيو ألبانى بولاية مسيسيبي، وقضى معظم حياته فى أكسفورد، بنفس الولاية، فى عام 1929 تزوج استيللا أولدهام التى كان يعرفها منذ الطفولة، عمل كاتبا سينمائيا لسنوات فى هوليوود وكان هذا من عام 1932 إلى حتى عام 1945، وكان فوكنر قليل الشهرة قبل فوزه بجائزة نوبل للأدب لعام 1949، بالرغم من أن أعماله نشرت منذ 1919، وفى عشرينات وثلاثينات القرن العشرين، قدم فوكنر مجموعة رائعة من الروايات الأدبية والقصص القصيرة لتاريخ الأدب الأمريكي والعالمي.

وتميزت كتابات فوكنر بالجودة والكفاءة، حيث يميل أسلوب ويليام فوكنر إلى الرقي والعمق بعض الشئ، ولكن منذ أن ظهر على الساحة الأدبية فقد اشتهرت كتابته بالثقة ومعالجة مواضيع وقضايا جديدة وثرية، وذلك بأسلوبه الاستثنائي والمتفرد، من خلال أعمال رائدة تجمع بين تيار الوعي، واستحداث مصطلحات لغوية حيوية، والرسم الحي للشخصيات، وتناول مبهر لعدد من زوايا النظر، والتحولات الزمنية في التناول والسرد.

♦ومن أهم أعماله:ً
ديواناً بعنوان «الفاون» عام 1924
البعوض عام 1927
سارتوريس عام 1928
الصوت والغضب عان 1929
الضوء في أغسطس عام 1932
مجموعة شعرية بعنوان “الغصن الأخضر” عام 1933
بينما أحتضر “الكوميديا التراجيدية عام 1930
الملاذ الآمن عام 1931
ذا هاملت عام 1940

♦ فوكنر في عيون العظماء
الروائي الكولومبي جابريل جارسيا ماركيز، قال عنه «إذا كانت رواياتي جيدة فذلك لسبب واحد هو أنني حاولت أن أتجاوز فوكنر في كتابة ما هو مستحيل وتقديم عوالم وانفعالات، يستحيل أن تقدمها الكتابة والكلمات مثل فوكنر، ولكن لم أستطع أن أتجاوز فوكنر أبداً إلا أنني اقتربت منه».
أما الكاتب الفرنسي ألبير كامو، قال عن ويليام فوكنر، إن «أقل ما يمكن قوله عنه أنه رجل تأثر بالأدب وأمسك بسره وجعل لأمريكا أدبا خاصًا بها يسمي الأدب الأوروبي، كما أنه على الروائيين على مستوى العالمي».

♦نوبل المستحقة
وصلت شهرة فوكنر إلى ذروتها عند فوزه بجائزة نوبل في الأدب عام 1949، ما جعله مسيسيبي المولد الوحيد الحائز على جائزة نوبل.

حاز اثنان من أعماله، "حكاية خرافية"، وروايته الأخيرة "الريفرز"، على جائزة بوليتزر عن فئة الأعمال الخيالية.

في عام 1998، صنّفت شركة موديرن لايبرري روايته لعام 1929 "الصخب والعنف" في المرتبة السادسة ضمن أفضل مئة رواية باللغة الإنجليزية في القرن العشرين، شملت القائمة أيضًا بينما أرقد محتضرة 1930 وضَوء في أغسطس 1932.

♦ تأثير عائلي
كان لأسرة ويليام، على وجه الخصوص والدته مود، وجدّته من ناحية أمه ليليا بتلر وكارولين «كالي» بار (المربّية الأمريكية ذات الأصول الأفريقية التي تولّت تربيته منذ الطفولة) تأثيرٌ حاسم على نموّ مخيّلته الفنية.

كانت كلٌّ من أمه وجدته قارئتين نهمتين، وكذلك كانتا أيضًا رسّامتين ومصوّرتين، الأمر الذي علّمه اللغة البصرية، في حين كان والده يستمتع في النزهات ويشجع أبناءه على الصيد والمطاردة وصيد الأسماك، كانت مود تُعلي من قيمة التعليم وتجد متعتها في القراءة والذهاب إلى الكنيسة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك