حذر البنك المركزي الأوروبي، اليوم الأربعاء، من أن حرب إيران لا تزال تمثل اختبارا لقدرة البنوك والشركات في الاتحاد الأوروبي على الصمود، حيث تؤدي أسعار الطاقة المتصاعدة إلى زيادة التضخم وتعطيل النمو الاقتصادي.
ونُقل عن نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي لويس دي جيندوس، قوله في بيان صحفي حول مراجعة الاستقرار المالي للبنك، إن "صدمة إمدادات الطاقة الحالية تطرح مخاطر تصاعدية على التضخم ومخاطر سلبية على النمو الاقتصادي".
وأوضح أن "ذلك يمكن أن يؤدي أيضا إلى زيادة تقلبات الأسواق، ويُضعف القدرات على خدمة الديون مع ارتفاع تكاليف التمويل في بيئة تشهد ضعفا في النمو الاقتصادي."
وأشار البنك المركزي، إلى أنه رغم سلسلة من الصدمات، فإن النظام المالي العالمي والاقتصاد الحقيقي أظهرا قدرة لافتة على الصمود طوال عام 2026.
ولفت إلى أن الحرب في الشرق الأوسط تختبر هذه القدرة على الصمود.