ليس الانسحاب الأول.. صدامات متكررة بين ترامب وشبكة سي بي إس - بوابة الشروق
السبت 5 ديسمبر 2020 1:33 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

مع أم ضد استمرار التعليم عن بُعد إذا انتهت أزمة كورونا؟

ليس الانسحاب الأول.. صدامات متكررة بين ترامب وشبكة سي بي إس

بسنت الشرقاوي
نشر في: الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 4:25 م | آخر تحديث: الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 4:25 م

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في أمريكا بخبر انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من حوار كانت تجريه معه مذيعة شبكة قنوات "سي بي إس" الأمريكية، قبل أيام.

ومن جانبها نشرت الشبكة، أمس الاثنين، مقاطع من ردود ترامب على المذيعة ولحظة انسحابه من الحوار متجاهلا إياها.

ونشرت الشبكة لقطات للرئيس الأمريكي وهو يخرج فجأة من مقابلة "60 دقيقة" على شبكة سي بي إس، بحسب صحيفة الجارديان البريطانية.

ونشر دونالد ترامب مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به، مدعيا أنه تعرض لسوء المعاملة من قبل المذيعة المحاورة، ليزلي ستال، واصفا المقطع بـ"المزيف والمتحيز".

ويوضح المقطع الذي نشرته القناة للحوار الذي لم يُذع، أن ترامب قال للمذيعة ليزلي: "لقد طرحت الكثير من الموضوعات بشكل غير لائق"، لترد عليه قائلة: "حسنا لقد قلت سأطرح عليك أسئلة صعبة".

وبمجرد سؤال المذيعة لترامب عما إذا كان استخدامه لوسائل التواصل الاجتماعي والسباب يؤدي لإبعاد الناس، أنهى ترامب الحوار على الفور قائلا: "لن أكون موجودا إذا لم يكن لدي وسائل التواصل الاجتماعي فالإعلام مزيف، وبصراحة إذا لم يكن لدي وسائل التواصل الاجتماعي فلن يكون لدي أي طريقة لإظهار صوتي".

ثم بعد لحظات قليلة، أخبر ترامب مساعدته هوب هيكس رغبته في إنهاء الحوار قائلا: "أعتقد أننا أجرينا ما يكفي من المقابلة هنا حسنا هذا يكفي لنذهب".

غرد ترامب خلال الأسبوع يشكو من أن المذيعة ليزلي لم تكن ترتدي قناعا في البيت الأبيض، فيما قالت شبكة "سي بي إس" إن ليزلي كانت ترتدي قناعا في جميع الأوقات ما عدا أثناء المقابلة ولحظات قليلة بعد المقابلة، وأن اختبارها لفيروس كورونا قبل الوصول لمقابلة الرئيس كان سلبيا.

 

 

* ترامب ينفعل على مراسلة الشبكة في مايو

لم يكن هذا هو الانسحاب الأول لترامب من حوارات لنفس القناة، ففي مايو الماضي شهد المؤتمر الصحفي لترامب حول فيروس كورونا، سجالا بينه وبين مراسلة أمريكية من أصول آسيوية، دفعته إلى إنهاء المؤتمر.

حيث سألته ويجيان جيانغ مراسلة الشبكة عن سبب إصراره بشكل مستمر على القول بأن الولايات المتحدة تقوم بعمل أفضل أكثر من البلدان الأخرى عندما يتعلق الأمر بفحوصات فيروس كورونا.

وسألت جيانج ترامب قائلة: "ما أهمية هذا الأمر ولماذا هو بالنسبة إليك منافسة عالمية في حين أن هناك أمريكيون يخسرون حياتهم كل يوم، ونحن لا نزال نرى يوميا المزيد من الإصابات؟".

فأجابها ترامب أن الناس يخسرون حياتهم في كل مكان في العالم، معبرا بغضب: "ربما يجب أن توجهي هذا السؤال إلى الصين لا تسأليني أنا وعندها ستحصلين على إجابة غير عادية".

لكن جيانج التي تعرّف نفسها بأنها من وست فيرجينيا الأمريكية ومولودة في الصين، عادت لتوجه استفسارا آخر لترامب قائلة: "سيدي لماذا توجه إلي هذا الكلام بشكل خاص"، في إشارة منها لكونها من أصول آسيوية.

فرد عليها قائلا:" أنا لا أقول لك هذا الكلام بشكل خاص، بل أقوله لكل شخص يسأل سؤالا مشينا مثل هذا".

ثم انتقل ترامب للمراسلة الأخرى ليعطيها السؤال، لكن جيانغ استمرت بطلب إجابة على تساؤلها، قبل أن ينتقل الرئيس إلى صحفية ثالثة، ليفاجأ الجميع بإنهاء الحوار.

بعد الحادثة، جاء التضامن سريعا مع ويجيان على منصات التواصل، حيث تصدّر الهاشتاج الخاص بها "ادعموا ويجيان جيانغ" موقع تويتر في أمريكا.

* ترامب ينتقد برنامج أوبرا وينفري على الشبكة 2018

في عام 2018 انتقد دونالد ترامب المذيعة الشهيرة أوبرا وينفري على تويتر، بسبب فقرة من برنامج "60 دقيقة" الذي تعرضه الشبكة في عام 2018، وقال إنه يأمل أن تنافسه أوبرا في انتخابات الرئاسة عام 2020.

وبحسب وكالة رويترز، أدارت وينفري، الإعلامية والممثلة، نقاشا مع 14 ناخبا من الجمهوريين والديمقراطيين والمستقلين من مدينة جراند رابيدز بولاية ميشيجان تناول عددا كبيرا من الموضوعات دارت حول العام الأول من حكم ترامب.

وكتب ترامب على تويتر يقول "شاهدت للتو أوبرا وينفري التي تعاني من شعور قوي بعدم الأمان والتي استضافت مجموعة من الأفراد في برنامج 60 دقيقة. الأسئلة كانت منحازة والحقائق مغلوطة آمل أن تخوض أوبرا الانتخابات حتى تنكشف وتهزم مثل الآخرين".

ولم تدل أوبرا وينفري بأي تصريح سواء لصالح ترامب أو ضده في البرنامج، لكنها وجهت أسئلة عما إذا كانت البلاد أصبحت في حال أفضل اقتصاديا وما إذا كان الاحترام الذي تتمتع به أمريكا يتآكل على المستوى العالم.

* ترامب ينهي حوارا مع مذيع الشبكة عام 2017

أنهى ترامب، بشكل مفاجئ، مقابلة مع الشبكة، بعد سؤال المذيع له عن ادعائه دون استناد إلى دليل بشأن تنصت الرئيس الأمريكي السابق أوباما على حملته الانتخابية، في العام 2016.

وانفعل ترامب، لدى سؤال المحاور جون ديكرسون، في المقابلة المسجلة التي بُثت بعدها، عن تدوينته التي كتبها على تويتر، والتي وصف فيها أوباما بأنه رجل "مريض"، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، والتي أشارت إلى أن ترامب كان منفعلا بسبب الضغط عليه من المحاورة في عدد من القضايا.

وكان ترامب قد اتهم أوباما بالتنصت على مكتبه فى نيويورك خلال حملته الانتخابية، الأمر الذي نفاه الرئيس السابق وعدد من مسئولي إدارته، ولم يقدم ترامب، الذي شن هجوما حادا ضد. أوباما، أي دليل على صحة مزاعمه.

وقاطع ترامب حديث المحاورة لدى سؤاله، قائلا: "ليس عليك أن تسألني لأن لدي آرائي الخاصة، فيمكن أن يكون لديك آراءك الخاصة حسنا هذا يكفي".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك