وزيرة الثقافة من الشارقة: اقتصاد المعرفة فرصة للعرب للمساهمة في عجلة الابتكار العالمية - بوابة الشروق
السبت 3 ديسمبر 2022 7:14 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن فحص تجاوزات قناة الزمالك بعد حلقات رئيس النادي؟

وزيرة الثقافة من الشارقة: اقتصاد المعرفة فرصة للعرب للمساهمة في عجلة الابتكار العالمية

الشارقة- طلعت إسماعيل
نشر في: الخميس 29 سبتمبر 2022 - 4:21 م | آخر تحديث: الخميس 29 سبتمبر 2022 - 4:21 م
قالت وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني، إن اقتصاد المعرفة يمثل فرصة للعرب للمساهمة في عجلة الابتكار العالمية، والاستفادة من الفرص الاقتصادية الهائلة التي يتيحها، موضحة أن شبكات التواصل الاجتماعي حملت المعرفة الإنسانية إلى المجتمعات في بلدانها بسهولة، إلا أنها أحدثت ضرراً بالغاً وتحولت إلى أداة لفرض الهيمنة الثقافية، وإعادة تشكيل هويات الشعوب بطرق ناعمة.

جاء ذلك خلال الفعاليات الافتتاحية لأعمال اليوم الثاني والختامي من "المنتدى الدولي للاتصال الحكومي 2022"، الذي ينظمه المركز الدولي للاتصال الحكومي، التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، في مركز إكسبو الشارقة تحت شعار "تحديات وحلول".

وتطرقت الكيلاني في كلمة ألقتها بعنوان "مستقبل الاقتصاد الإبداعي.. هل نحن مستعدون؟" إلى الآثار الكبيرة الناجمة عن العولمة والانفتاح الثقافي، بشقيها السلبي والإيجابي، وكيفية استثمار الفرص المتاحة التي يوفرها اقتصاد المعرفة.

وأوضحت الكيلاني أن العالم شهد في العقود الأخيرة تطورات بالغة التعقيد أسهمت في بناء عالم تنصهر فيه الثقافة الإنسانية، لتظهر العولمة -في ظاهرها- كمرحلة انفتاح أتاحت للثقافات الإنسانية حرية التواصل، لكنها خلقت معها جوانب سلبية نحاول حتى الآن معالجة آثارها، خصوصاً في وطننا العربي".

وتابعت أن "شبكات التواصل الاجتماعي، هي إحدى الظواهر الناجمة عن العولمة، أصبحت منصات سهلة وسريعة تملك مقومات جذب للأجيال الجديدة، لكنها أحدثت ضرراً بالغاً بتغييرها لمدارك هذه الأجيال وذائقتها، فهذا التغيير فرض الهيمنة الثقافية وطمس هويات الشعوب، وأعاد تشكيلها من جديد بطرق ناعمة، حتى باتت تلك الشبكات مجتمعات موازية للمجتمعات الحقيقية".

وتساءلت: "هل نملك في عالمنا العربي رؤية قائمة للاستفادة من هذه الوسائل التكنولوجية المعاصرة، وهل نملك  الخيار لاستثمارها وتحييد مخاطرها على مجتمعاتنا؟"، كما أشارت إلى ضرورة التوازن في تقييم "وسائل التواصل الاجتماعي"، بوصفها إحدى منصات الاستثمار في الاقتصاد الإبداعي

وأكدت أن "المعرفة الإنسانية أصبحت في وقتنا الراهن رأسمال قادر على توفير فرص العمل وتحقيق الرفاهية وبناء اقتصاد بالغ الأهمية والقوة، وبات الاستثمار في ابتكار التقنيات الجديدة والذكاء الاصطناعي ضرورة ملحة لما تحققه من مردودات اقتصادية وتنموية هائلة".

بدورها، قالت علياء السويدي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، في كلمة ألقتها خلال الفاعليات إن "التحديات التي تواجه العالم تكاد تكون ثابتة ويمكن تلخيصها بالتحديات الاقتصادية، والثقافية، والاجتماعية، في المقابل تظهر الحلول دائماً بصور متغيرة ومتجددة ومبتكرة"، ذاكرة أن الحلول على اختلافها دائماً تكون حاسمةً في تحديد مصير العالم.

وأوضحت أنه لكي تحقق الحلول أثرها الملموس والفاعل، فإنها تحتاج إلى أدوات ومنهجيات متجددة، وآليات اتصال تتناسب مع المتغيرات التي تطرأ على ثقافة وأنماط حياة الجمهور في كل مرحلة.

وقالت إن ما شهده المنتدى الدولي للاتصال الحكومي خلال مسيرته من طرح أفكار وتناول قضايا وإطلاق مبادرات واقتراح حلول، يؤكد قدرة الاتصال الحكومي على التجدد، كما يؤكد أهمية استمرار مسيرته في البحث عن الحدود الفاصلة بين ما هو ثابت وما هو متغير، حتى نجعل من التحديات مجرد محطات للعبور الآمن، لا نخاطر فيها بمجتمعاتنا ومكتسباتنا".


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك