استقبل رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس، اليوم، رمطان لعمامرة، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان، لبحث الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد، عقب أحداث الفاشر المأساوية التي نفذتها مليشيا الدعم السريع.
وأكد المبعوث الأممي، رمطان لعمامرة، تقدير الأمم المتحدة للسودان، مشيراً إلى أن الوضع في البلاد يعتبر أحد أكبر القضايا الإنسانية في العالم.
من جانبه رحب الدكتور كامل إدريس، بالمبعوث الأممي، مؤكداً استعداد الحكومة السودانية للعمل والتنسيق مع الأمم المتحدة ووكالاتها لتحقيق الأمن والسلام في البلاد، بالإضافة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين.
وقدم رئيس الوزراء للمبعوث الأممي تنويراً شاملاً عن الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، مشيراً إلى عزم الحكومة السودانية التعاون مع المنظمات الدولية؛ استناداً إلى خارطة الطريق التي أعدتها الحكومة.
وتستمر الحرب منذ أكثر من عامين بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وقد أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص، وتسببت في أكبر أزمة إنسانية في العالم.