عمرو العادلي: تعلمت من بهاء طاهر عدم الدخول في صراعات تستهلك قوى الكاتب - بوابة الشروق
السبت 29 نوفمبر 2025 9:05 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

كمشجع زملكاوي.. برأيك في الأنسب للإدارة الفنية للفريق؟

عمرو العادلي: تعلمت من بهاء طاهر عدم الدخول في صراعات تستهلك قوى الكاتب

بهاء طاهر
بهاء طاهر
أسماء سعد
نشر في: الأحد 30 أكتوبر 2022 - 1:36 ص | آخر تحديث: الأحد 30 أكتوبر 2022 - 1:36 ص

أكد الكاتب والروائي عمرو العادلي، أن الأديب بهاء طاهر كان بمثابة كاتبا كبيرا وقدوة حقيقية، مضيفا " تعلمت منه كثيرا، وأهم ما تعلمته عدم الدخول في صراعات وقضايا وهمية تضيع العمر وتستهلك قوى الكاتب، ومن أهم مقولاته التي عرفت قيمتها فيما بعد أن "من لا يعترف بنظرية المؤامرة متآمر"، قالها وضحك ضحكته الصافية الجميلة".

العادلي أوضح في تصريحات لجريدة الشروق، أن " من أكثر أعمال الأديب الكبير الراحل، التي استمتع بقراءتها هي: (الحب في المنفى وواحة الغروب وقالت ضحى ونقطة النور)".

وتابع: "بالنسبة لي (خالتي صفية والدير) هي أيقونة يمكن قراءتها مرات ومرات دون ملل، بالإضافة إلى إجادة طاهر في مقدمة هذا العمل الاستثنائي، الذي تحدث فيه عن فن الرواية بأسلوب شيق وممتع، ولانملك إلا الدعاء له بالرحمة الواسعة".

يذكر أن بهاء طاهر قد ولد في محافظة الجيزة في 13 يناير سنة 1935، وعمل مترجمًا في الهيئة العامة للاستعلامات بين عامي 1956 و1957، وعمل مخرجًا للدراما ومذيعًا في إذاعة البرنامج الثاني الذي كان من مؤسسيه حتى عام 1975 حيث منع من الكتابة. بعد منعه من الكتابة ترك مصر وسافر في أفريقيا وآسيا حيث عمل مترجما، وعاش في جنيف بين عامي 1981 و1995 حيث عمل مترجما في الأمم المتحدة عاد بعدها إلى مصر حيث يعيش إلى الآن.

حصد خلال مشواره الأدبي على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1998، وجائزة جوزيبي اكيربي الإيطالية سنة 2000 عن خالتي صفية والدير، وجائزة آلزياتور الإيطالية لعام 2008 عن الحب في المنفى، كما حصل على الجائزة العالمية للرواية العربية عن روايته واحة الغروب.

تم تكريم الكاتب الكبير بافتتاح وزير الثقافة الدكتور صابر عرب ومحافظ الأقصر اللواء طارق سعد الدين لقصر ثقافة بهاء طاهر بالأقصر، ولقصر ثقافة بهاء طاهر قصة فقد تبرع الكاتب الكبير بقطعة أرض يمتلكها عن أهله بالاقصر للدولة من أجل إقامة هذا القصر خدمة لقضايا الثقافة والمثقفين في الأقصر.

من أهم أعماله الإبداعية: الخطوبة (مجموعة قصصية) صدرت عام 1972، بالأمس حلمت بك (مجموعة قصصية) ـ 1984، أنا الملك جئت (مجموعة قصصية)، شرق النخيل (رواية) ـ 1985، قالت ضحى (رواية) ـ 1985، ذهبت إلي شلال (مجموعة قصصية)، خالتي صفية والدير (رواية تم تحويلها إلى مسلسل تليفزيوني)، الحب في المنفى (رواية) 1995، 10 مسرحيات مصرية - عرض ونقد، أبناء رفاعة - الثقافة والحرية، ساحر الصحراء - ترجمة لرواية الخيميائي لباولو كويلو، نقطة النور - رواية، واحة الغروب - رواية، لم أعرف أن الطواويس تطير.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك