الصعيد تشتعل وجرجا تقسيم أراضى الدولة فيها بالقوة.. انتشر في الأونة الأخيرة بعض أعمال البلطجة بالتحديد في مدينتنا جرجا وأصبح التعدي علي أراضي تخص الدولة واستغلالها أمرا سهلا..
ولا يستطيع أحد أن يمنع هؤلاء البلطجي من ذلك والتقصير الواضح والمبالغ فيه من الجهات المسئولة من الناحية الأمنية والمسئولين عن حماية أراضي الدولة التي تخص في الأصل لشعبها المقهور..
ونتج عن التهميش الملاحظ والمبالغ فيه من المسؤلين وتحديدا بالصعيد وإعطاء مبررات غير مقنعة.. ذلك التدهور الملحوظ في البلاد وانتشار البلطجة مع التقاعس من الأمن والجهات التنفيذية والمعنية..
علما بأن أزمة بنزين والتي لم تحل حتى الآن بل تزداد سوءا.. بل يتم التلاعب في كمية البنزين المخصصة والمقررة لمدينة جرجا من بنزين لإجراء عملية كيميائية عليها ليصبح من بنزين 80 إلي بنزين 90 وأسطوانات البوتاجاز ورغيف الخبز التي كلما تم حلها من قبل الشباب وأهالي المدينة يحولها مكتب التموين ومجلس المدينة إلي السوق السوداء والباعة الجائلين.
ومواقف السيارات التي نري فيها استغلال الطلبة والأهالي في زيادة الأجرة أثناء ذهابهم إلي مدارسهم والتي لا توجد عليها رقابة من الجهة المختصة داخل المدينة والمحافظة.. بسبب أننا نرضي بالقليل ولا نطلب الكثير بل نطلب ببعض حقوقنا في العيش فهل مطلوب من الشباب الحاصلين علي مؤهلات عالية ومتوسطة وشعب جرجا الذين لا يجدون قوت يومهم أن يدفعوا دمهم حتى ينالوا حقهم من المسؤلين المهملين والفاسدين بالإدارات المختصة والمعنية بذلك .
مع العلم أنه تم تقديم بعض الحلول لجميع هذه المشاكل إلي رئيس مجلس المدينة ومحافظ سوهاج اللذان كانا بدورهم اتخاذ القرارات المناسبة لحل هذه المشاكل ولكن كان الحل ازدياد الوضع سوءا.
تساؤلات من الشارع الجرجاوي إلى ديوان محافظة سوهاج ومسئولين مجلس مدينة جرجا؟
أين تحصيل العبارة النهرية؟
أين تحصيل مصنع طوب جرجا؟
أين تحصيل صندوق النظافة الذي يجمع بين تجميل وكهرباء جرجا؟
أين تحصيل نوادي وكافتيريات وشوادر الخضار بجرجا التي تحت إدارة مجلس المدينة؟
أين تحصيل إشغالات الطرق والمخالفات؟
موعدنا غدا أمام مجلس المدينة جرجا الساعه 9 صباحا
الثوار ماتوا علشان يسقطوا النظام الفاسد
استرجل وكون غيور وإنزل طالب بحقك معانا