الجمعة 15 ديسمبر 2017 8:14 ص القاهرة القاهرة 14.8°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع تراجع ترامب عن قرار اعتبار القدس عاصمة إسرائيل؟

«التموين»: الوزارة لن تخرج من الأسواق كليًا ونتدخل لضبطها عند الضرورة

كتب - إسلام جابر:
نشر فى : الأحد 3 ديسمبر 2017 - 2:19 م | آخر تحديث : الأحد 3 ديسمبر 2017 - 2:19 م

قال مصدر مسؤول بوزارة التموين، إن تدخل الحكومة في شراء وبيع السلع بالأسواق يجب أن يكون مؤقت وهو ما يحدث الآن، خاصة وأن الحكومة لا يمكن أن تكون الصانع والتاجر في آن واحد، مضيفًا أن التدخل يكون لحل أزمة ما في سلعة بعينها أو بعدد من السلع.

وأضاف المصدر، في تصريحات لـ«الشروق»، أن مصر تمر بظروف الإصلاح الاقتصادي والإصلاح النقدي الذي انعكس على قيمة الدولار ودفعة إلى الارتفاع؛ ليضع أثرًا بالغًا على أسعار السلع بالأسواق، مما تطلب دخول القطاع العام ممثلة في وزارة التموين للأسواق خلال تلك الفترة لتستورد السلع وتطرحها في المنافذ المختلفة بأسعار مناسبة لعمل التوازن المطلوب ولتخفيف الأعباء عن المواطنين خاصة محدودي الدخل.

وأكد، أن ثمار تدخل التموين بالأسواق بدأت في الظهور، خاصة في ظل انخفاض أسعار بعض السلع الاستراتيجية مثل السكر والأرز، موضحًا أن المعالم التجارية للأسواق بدأت تتضح للمستهلكين والتجار والصناع، كما أصبح هناك استقرار نسبي في الأسواق، موضحًا ضرورة تواجد التموين لعمل التوازن داخل الأسواق.

وأشار إلى أن الوزارة لن تخرج من الأسواق كليًا ولن تنغمس فيها، ولكنها تدخل في وقت محدد لضبط أسعار سلعة معينة، مثل السكر الذي ارتفع سعره بشكل جنوني وتدخل الوزارة بطرح كميات كبيرة من تلك السلعة الاستراتيجية بأسعار منخفضة؛ ليجبر القطاع الخاص على خفض أسعاره.

وأوضح المصدر، أن التموين تواصل في اللحوم والدواجن، حيث ضخت الوزارة لحوم بلدي بأسعار مخفضة بالمجمعات الاستهلاكية وعدد كبير من المنافذ؛ لتجبر القطاع الخاص على خفض أسعاره هو الأخر لكسر حالة الركود الكبيرة التي عانى منها ليصل سعر الكيلو إلى 100 و110 جنيه بعدما كان يباع بـ140 و150 جنيه.

وشدد، أن الوزارة استوردت وضخت كميات كبيرة من الدواجن؛ لتسطيع خفض سعر الكيلو من 31 إلى 29 جنيه، لافتًا إلى استمرار تدخل في أي سلعة تواجه أزمة من خلال رؤية حركة تداولها وإمكانية التدخل وجلب تلك السلعة باستيرادها أو تدبيرها من السوق المحلي أيهما أقرب، وطرحها للمستهلكين بأسعار تنافسية.

ولفت إلى أن المجمعات الاستهلاكية لها بعد اجتماعي قبل أن يكون تجاري، خاصة أنها لا تهدف للربح بنسبة 100%، وأنها تبيع بعض السلع بسعر التكلفة وبأقل من سعر التكلفة ويتم تحميل هذه الخسارة على سلع بديلة أخرى.




شارك بتعليقك