السبت 18 أغسطس 2018 4:54 ص القاهرة القاهرة 26°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل ترى تجربة نادي «بيراميدز» ستصب في مصلحة الكرة المصرية؟

«ماستركارد»: منظومة التكنولوجيا المالية في مصر تدعم التوجه نحو مستويات أعلى من الشمول المالي


نشر فى : الأربعاء 7 فبراير 2018 - 2:13 م | آخر تحديث : الخميس 8 فبراير 2018 - 3:38 م

شاركت «ماستركارد» الشركة العالمية الرائدة في مجال حلول الدفع، في مؤتمر «سيملس» شمال إفريقيا 2018، بالقاهرة على مدار يومي 6 و7 فبراير تحت عنوان «مستقبل المدفوعات والتكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية».

واستعرضت «ماستركارد» خلال المؤتمر، عددًا من أحدث ابتكاراتها في عالم المدفوعات، ومن بينها حلول «ماسترباس QR»، التي تُمثل أحد حلول المدفوعات التي يمكن استخدامها والاعتماد عليها في المدفوعات اليومية عند ارتفاع تكلفة نظم نقاط البيع الإلكترونية وأجهزة قراءة بطاقات الدفع التقليدية، أو صعوبة توافرها في بعض الأماكن، ومن الخدمات الأخرى التي تم استعراضها، حلول سداد رسوم وتذاكر المواصلات، و«Smartalk» وهي عبارة عن خدمة للدردشة على الماسنجر الخاص بموقع «فيسبوك» يتم من خلالها مساعدة صغار التجار على فهم أعمالهم بشكل أعمق بمساعدة تطبيقات الذكاء الاصطناعي وقدرة الآلات على التعلم، بهدف خلق رؤى جديدة يمكنهم الاستفادة منها في تطوير أعمالهم.

وقال خالد الجبالي، رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشركة «ماستركارد»، والذي شارك كمتحدث وضيف رئيسي في المؤتمر، أنّ مصر تمر بمرحلة استثنائية تشهد خلالها نموًا كبيرًا وتغيّرات اقتصادية مهمة، حيث يمثل التحول الرقمي فرصة هائلة لدعم التنمية الاقتصادية المستدامة التي تعتمد على تنوع الأنشطة الاقتصادية في البلاد.

وأشار «الجبالي» إلى، أنّ التكنولوجيا المالية تتيح للدولة والأفراد تحقيق مردود مالي كبير، حيث تساعد شركات التكنولوجيا المالية على تحقيق المزيد من الشمول المالي والاعتماد بصورة أقل على المدفوعات النقدية، وكلاهما يمثل هدفًا رئيسيًا في مسيرة التنمية الاقتصادية، وتشير أحدث إحصائيات البنك الدولي أن مصر لديها القدرة على دمج أكثر من 44 مليون مواطن ضمن منظومة الاقتصاد الرسمي.

وأكد أن تطور التكنولوجيا المالية وتطبيقات الرسائل المتنوعة والتشريعات التكنولوجية في الدول النامية، من شأنه خلق جيل جديد من الخدمات، مضيفا أن الأنظمة المتنوعة التي تعتمد على التكنولوجيا توفر فرصًا غير مسبوقة لحصول المواطنين على الخدمات وتقليل التكاليف وتطوير الاستخدامات وابتكار أساليب أفضل في تقديم الخدمات المتنوعة للمستهلكين، أما على مستوى الخدمات المالية في تلك الدول، فإن شكلها سيتغير تمامًا من خلال الاستخدام المبتكر لحلول البيانات، وفهم احتياجات المستهلكين بشكل أعمق، ووضع نماذج وأساليب جديدة للتعاون، والتي من شأنها زيادة فرص النمو والتطور، إلا أن تحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية سيتطلب قنوات قوية لتقديم الخدمات، وتعظيم العمليات التشغيلية المشتركة ودعم التعاون مع الشركاء داخل قطاع المدفوعات وخارجه، بما يعمل على تحقيق ما نتمناه.

وناقشت الجلسة أيضًا أحدث المستجدات والتوجهات العالمية في مجال التكنولوجيا الرقمية وحلول التحول الرقمي، وتقييم مستوى التكنولوجيا المالية في عدد من الأسواق العالمية، والتحديات التي تواجه الشركات الرائدة في قطاع المدفوعات، وكذلك الفرص التي تساعد في الإسراع بتبني وتطبيق الحلول الفعالة للتكنولوجيا المالية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك