الأربعاء 22 نوفمبر 2017 9:21 ص القاهرة القاهرة 16.1°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تؤيد إيقاف «شيرين» عن الغناء بعد واقعة «النيل»؟

ثلاثية «العجز واليأس وفقدان الأمل» الطريق الممهد للانتحار - «ملف خاص»

محررو الشروق
نشر فى : الأحد 10 سبتمبر 2017 - 9:58 ص | آخر تحديث : الأحد 10 سبتمبر 2017 - 5:06 م

إعداد: أحمد عبد الحليم - أحمد البرديني - أحمد بدراوي - آية إبراهيم

حب الحياة غريزة فطرية، فلماذا يقدم بعض الناس على إزهاق أرواحهم بأيديهم؟ هنا تتعدد الأسباب رغم أن الموت واحد، ومن بين تلك الأسباب يبرز الثلاثى «العجز المادى، واليأس من تحقيق الانسان ما يصبو إليه، وفقد الأمل فى المستقبل» طريقا ممهدا للانتحار قبل المرور على عوارض لامراض نفسية بينها الاكتئاب.

وحسب آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية، الصادر فى أغسطس 2017 فإن ما يقارب 800 ألف شخص وضعوا نهاية لحياتهم العام الماضى، فضلا عن الكثيرين ممن يحاولون الانتحار، وتمثل كل حالة انتحار مأساة تؤثر على الأسر والمجتمعات والبلدان بأكملها بما تحدثه من آثار طويلة الأمد على من تركوهم وراءهم.

سجل الانتحار ثانى أهم سبب للوفاة على الصعيد العالمى فى العام 2015 للشريحة العمرية بين 15ــ 29 عاما، مع التأكيد على حدوثه فى مختلف المراحل والشرائح العمرية، وعلى الرغم من أنه ظاهرة عالمية فى جميع أقاليم العالم، إلا أن حقيقة الامر أن أكثر من 78% من حالات الانتحار العالمية فى عام 2015 حدثت فى البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

على الرغم من غياب أية إحصائيات رسمية دقيقة ومتخصصة حول أعداد وأسباب حالات الانتحار فى مصر، إلا أن الشعور بالقلق يزداد لدى قطاعات واسعة من المصريين بسبب ما ينشر فى وسائل الإعلام حول حالات انتحار، شبه يومية، تتنوع فى أسبابها وطرق تنفيذها، إلا أن المحصلة النهائية واحدة، فلدينا شخص ما قرر إنهاء حياته، ورمى نفسه فى مهاوى الردى.

بعيدا عن النظرة الكلاسيكية التقليدية لأسباب الانتحار، والمتعلقة بضعف الوازع الدينى، إلا أن الواقع أن لدينا أسبابا عديدة نفسية واجتماعية، متعلقة بضغوط الحياة، قد تمثل جانبا آخر لابد من رؤيته.

فى اليوم العالمى لمكافحة الانتحار الموافق 10 سبتمبر من كل عام، نحاول فى هذا التحقيق تسليط الضوء على الظاهرة التى زادت أخيرا، لمحاولة الوصول للحد الفاصل بين الانتحار كـ«جناية» إزهاق روح، وعرض لمرض نفسى.

اقرأ أيضا:

للانتحار وجوه أخرى: شتا قفز فى النيل بسبب «غير لائق اجتماعيا».. وضحايا «الثانوية» يتزايدون

المنتحرون فى عيون الأطباء النفسيين

المنتحر فى الدين.. بين رحمة الله والوصم المجتمعى لأسرته




شارك بتعليقك