الأحد 19 نوفمبر 2017 9:55 م القاهرة القاهرة 20.9°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تؤيد إيقاف «شيرين» عن الغناء بعد واقعة «النيل»؟

الناجى الوحيد من كارثة «توك توك المحمودية»: «أنا عاوز حق زملائى وأصحابى»

كتب ــ خميس البرعى:
نشر فى : الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 9:03 م | آخر تحديث : الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 9:03 م
- الأهالى يرددون هتافات ضد المحافظ وأعضاء مجلس النواب.. وأحد أبناء القرية: الطرق مكسرة ومليانة مطبات وحفر.. والإهمال هو السبب
عاشت قرية مرسى بلبع التابعة لزواية غزال بمركز دمنهور فى محافظة البحيرة، أمس، ليلة مأساوية عقب دفن 7 أطفال لقوا حتفهم غرقا بعد انقلاب «التوك توك» الذى كان يقلهم خلال رحلة عودتهم من المدرسة فى ترعة المحمودية أمام قرية النشار طريق أبو حمص. 

وكان العشرات من أهالى عزبة النوام سعد التابعة لقرية زاوية غزال والواقعة على الطريق الذى شهد الكارثة، تظاهروا عقب الحادثة، مرددين هتافات ضد محافظ البحيرة نادية عبده، وأعضاء مجلس النواب بسبب سوء حالة الطريق.

«الشروق» انتقلت إلى القرية لنقل تفصيل الواقعة، وروى يوسف حمادة عقل، الناجى الوحيد تفاصيل الحادث، قائلا: «التوك توك انقلب هو بيرجع للخلف، وكلنا كنا راكبين فيه»، مضيفا: «كنت ممسكا بيد ابن عمى لحظة انقلاب التوك توك، وبقيت ممسكا بها حتى انفلتت يدى، وخرجت على الشاطئ وكل زملائى غرقوا فى المياه»، وأردف باكيا: «أنا عاوز حق زملائى وأصحابى اللى غرقوا فى الترعة».

وقال أحد الصيادين الذين شاركوا فى عملية انتشال جثث التلاميذ: إنه أثناء عودة «التوك توك» للخلف سقط على حجرة كبيرة ومنها إلى الترعة، متابعا: «جرينا بسرعة لقينا تلاميذ جوه التوك توك سقطوا فى الترعة ولم يظهروا، ووقتها لم يكن أحد يستطيع الغطس كون المنطقة عميقة».

وأضاف: «تمكنت من القفز وانتشال 2 من التلاميذ لكن وجدتهم فارقوا الحياه، وتوالت عمليات الانتشال حتى تم انتشال باقى التلاميذ وإنقاذ طفل واحد».

وذكر شريف أحمد أحد أبناء القرية أن الإهمال هو السبب، مردفا: «الطرق مكسرة ومليانة مطبات وحفر، وسيارة انقلبت فى نفس المنطقة قبل الحادث بيوم»، مطالبا برصف الطريق لعدم تكرار تلك الحوادث.

 




شارك بتعليقك