الثلاثاء 19 فبراير 2019 12:00 م القاهرة القاهرة 17°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في حملة «أبو شنب - اتنين كفاية» لتنظيم الأسرة التي أطلقتها وزارة التضامن؟

تقرير - سر صورة «أبطال مانشستر 1992»

محمد كمال
نشر فى : الخميس 14 فبراير 2019 - 2:15 م | آخر تحديث : الخميس 14 فبراير 2019 - 2:15 م

استقبل عالم كرة القدم صباح اليوم، خبر وفاة ايريك هاريسون مدرب الناشئين السابق في مانشستريونايتد، ومؤسس الفريق الشهير الذي أعتمد عليه السير اليكس فيرجسون في غزو الكرة الإنجليزية والأوروبية في فترات التسعينات وحتى اعتزاله في 2013.

هاريسون توفي عن عمر 81 عامًا، بعدما قدم لعالم كرة القدم واحدًا من أفضل فرق الشباب في التاريخ، لتزيد أحزان الكرة الإنجليزية، التي ودعت قبل يومين حارس مرمى المنتخب السابق جوردون بانكس عن عمر 81 عامًا أيضًا.

الصورة الشهيرة التي يظهر فيها هاريسون مع اشباله من لاعبي مانشستر يونايتد الصغار في ذلك الوقت، تعود إلى العام 1992.

الغريب في الأمر أن البعض يعتقد أن المدرب هو السير اليكس فيرجسون، والحقيقة أن صاحب الصورة هو هاريسون الذي وافته المنية اليوم.

هاريسون هو لاعب كرة قدم انجليزي سابق ولد عام 1938 ، وخاض مسيرة كروية لم تكن مليئة بالأندية الكبيرة، ليتجه إلى التدريب عام 1981 ويبرع في اقتناص الشباب الموهوبين لمانشستر يونايتد.

وفي السطور القادمة نستعرض معًا ماوصل إليه هؤلاء الشباب الموجودين في الصورة، والذين أصبحو فيما بعد وقود فريق مانشستر يونايتد التاريخي، بترتيب الأشخاص في الصورة.

 

  • ريان جيجز

 

كان جيجز وقتها أحد أهم لاعبي فريق الشباب في مانشستر يونايتد، حيث حظي بفرصة المشاركة مع الفريق الأول تحت قيادة السير اليكس فيرجسون.

جيجز حاليًا هو مدرب منتخب ويلز، كما أصبح أحد الأساطير ليس فقط في مانشستر يونايتد بل في تاريخ كرة القدم، بعد مرور أكثر من 25 عامًا على الصورة الشهيرة مع ايريك هاريسون.

    • نيكي بات

 

لا ينكر أحد أن بات كان أحد اللاعبين المظلومين إعلاميًا في وقت مسيرته الرائعة مع مانشستر يونايتد، حيث حقق العديد من البطولات والإنجازات مع الفريق لكنه ظل بعيدًا عن "البروباجاندا" والشهرة التي حظي بها باقي زملائه.

بعد مرور أكثر من 25 عامًا من الصورة مع ايريك هاريسون، أصبح نيكي بات مديرًا لأكاديمية مانشستر يونايتد، ومن يدري  فربما يلتقط يومًا صورة مع ناشئين الفريق تتحول فيما بعد إلى ايقونة في تاريخ النادي مثلما هو الحال مع تلك الصورة الشهيرة.

  • ديفيد بيكهام

قد لا تحب بيكهام كلاعب كرة، وقد تنتقد اداءه كثيرًا، لكنه بلا أدنى شك تم اعتباره كأفضل واجهة اعلامية مثلت مانشستر يونايتد في فترتي التسعينات وأوائل الألفية الثالثة، انه حقًا وجه مثير للإهتمام وشخصية جذبت مخرجي السينما ومصممي الأزياء كثيرًا.

لكن ذلك لا يعني أن بيكهام لم يكن لاعبًا كبيرًا، فكر فقط في مئات الاهداف التي سجلها من ركلات حرة وكراته العرضية التي لا يمكن للمدافعين توقعها واخراجها، أنه حقًا من أساطير هذا النادي.

بيكهام الأن هو مالك نادي انتر ميامي الأمريكي، ومن غير المتوقع أن يدخل مجال التدريب مستقبًلا، لكن ايا كان ماسيحدث فأن النجم الإنجليزي هو أحد أسباب شهرة مانشستر يونايتد في تلك الفترة الذهبية.

  • جاري نيفيل

عرف الناس جاري نيفيل كقائد لمانشستر يونايتد في فترة ما بعد رحيل روي كين في عام 2006، حيث حمل لقب الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا كقائد للفريق.

لاحقًا اشتهر نيفيل كمحلل  تليفزيوني، ثم مدربًا مع فالنسيا في تجربة لم تكن موفقة إطلاقًا يكفي معرفة أن برشلونة واجه نيفيل في أول مباراة له مع النادي الإسباني، ليخسر نيفيل 0-7 ! .

  • فيليب نيفيل

شقيق جاري الأصغر، لعب في مانشستر يونايتد سنوات طويلة قبل أن ينتقل إلى ايفرتون في 2005، مثله مثل شقيقه حقق فيليب العديد من البطولات، وشارك بدور فعال في الثلاثية الشهيرة في موسم 1998-1999.

يعمل فيليب حاليًا كمدرب لمنتخب انجلترا للسيدات، الذي يستعد للمشاركة في مونديال كأس العالم للسيدات في فرنسا الصيف المقبل.

  • بول سكولز

لو سألت أحد محبي مانشستر يونايتد عن اللاعب الذي لم يمكن نسيانه، أو اللاعب الذي يتمنى عودته للمشاركة مع الفريق حاليًا ، سيكون الجواب ..بول سكولز.

أحد أساطير الفريق الذي لا يمكن نسيانها ، بطولات عديدة حققها ذلك النجم الأسطوري منحته حب الجماهير التي طالما هتفت بأسمه.

قبل أيام قليلة تولى تدريب أولدهام اتلتيك المنتمى إلى مقاطعة مانشستر الكبرى، وكأنه يريد القول أن لن يبعد عن محيط مدينته كلاعب أو حتى كمدرب.

  • تيري كوك

هذا اللاعب يتساءل الجميع عن أسمه حينما تأتي تلك الصورة، أنه تيري كوك أحد ناشئي مانشستر يونايتد في تلك الفترة، لكنه لم يوفق في اللعب للفريق الأول مثل باقي زملائه، لينتقل إلى عدة أندية فيما بعد.

كانت أبرز محطاته اللعب للغريم التقليدي مانشستر سيتي في الفترة بين عامي 1999 و2002، لكنه رغم ذلك لم يوفق أيضًا وخاض باقي مسيرته مع أندية عدة في انجلترا وأمريكا.

حاليًا يعمل كوك كمدرب في فريق الناشئين لدينفر كيكرز الأمريكي، حيث يبلغ من العمر 42 عامًا ولازالت لديه بعض التطلعات للعودة إلى الواجهة في الكرة الإنجليزية.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك