قصة نحيلة
أخر تحديث:
الأربعاء 20 مارس 2013 - 1:28 م
لم يكن ليصدق أبدا أن «العباية» التي كانت مثارا دائما للبهجة بسبب تندره على إدمان أمه لإرتدائها وكأنها لا تمتلك غيرها، ستتحول هي ذاتها إلى مصدرٍ لحُزنٍ لا ينقطع، حُزنٍ أربكه وجعله لا يدري كيف يتصرف فيها، فلا هو قادر على الإحتفاظ بها، ولا هو قادر على التخلص منها، حُزنٍ بدأ إنفجاره في ذلك اليوم الذي عادت فيه «العباية» من «الدراي كلين»، لتجد أن صاحبتها قد ماتت.