قلمين - قلمين - المعصرة - بوابة الشروق
قلمين
قلمين أخر تحديث: الأربعاء 13 مارس 2013 - 1:14 م
قلمين

ـ كل الشعوب تأخذ خوازيقها "مِغَريّة"، إلا نحن، أخذنا الخازوق "غرياني".

 

ـ من حسنات حكم محمد مرسي على المستوى الإجتماعي أن أي رجل متزوج لن يأخذها على صدره بشدة، إذا تم إتهامه بإن "جماعته مِمَشيّاه". 

 

ـ عندي نظرية أصدقها إلى حد الإيمان بكونها يقينا لا فكاك منه "مصر الآن تحترق بسبب تداعيات مجزرة حدثت عقب مباراة كرة قدم، لأن مصر سكتت زمان على مجزرة حدثت في البحر وفضلت أن تحتفل بالفوز في مباراة كرة قدم".

 

ـ الصحيفة التي تسمي نفسها صحيفة (الحرية والعدالة) نشرت مقالا بعنوان "مرسي على خطى الفاروق"، عملا بإيماني بحرية الرأي لا أستطيع الإعتراض، ولن أرد بقلشات سخيفة من نوعية أن مرسي على خطى الفاروق حسني أو الفاروق فلوكس أو الفارق شعره من الجنب، لكني فقط سأسأل الصحيفة إذا كان عمر بن الخطاب سمي بالفاروق لأن الله جعله فرقانا يفرق بين الحق والباطل، فهل يمكن أن نسمي مرسي بالفاروق لأنه فَرّق شمل المصريين؟.

 

ـ شعر ملايين المصريين بالغضب عندما تم الإعلان عن نفي تصريح كان قد تم إذاعته من قبل بأن محمد مرسي سيلقي خطابا للشعب مساء السبت الماضي، لأن إلغاء الخطاب حرمهم من أهم ما يحتاجونه في هذه الأوقات العصيبة: الضحك.. على الرئيس.

 

ـ مستعد أن أبايع محمد مرسي مدى الحياة إذا أجاب فورا على سؤال عن عدد الخطابات الرئاسية التي ألقاها. ومستعد أن أشهد له بأنه ليس فقط على خطى الفاروق بل هو الفاروق ذات نفسه، إذا أعاد من الذاكرة مضمون ما قاله في أي خطاب منذ أصبح خطيبا للجمهورية، ولا أقول رئيسا للجمهورية فلم نر منه سوى الخطابة.

 

ـ تدرك عمق المأساة التي نعيشها عندما تتابع تقريرا يقوم بتغطية تداعيات الحكم على صائد العيون محمود الشناوي الشهير بجدع ياباشا، والتي نال حكما فيها بالسجن لثلاثة سنوات، محاميه قال وهو مبتسم "الحكم مش وحش بس هنكمل في النقض"، ووالدة أحد المصابين قالت بنبرة إستكانة "الحكم كويس جدا أحسن من ما فيش.. مش أحسن من الضباط اللي قتلوا الناس وطلعوا براءة"، شاهدت التقرير وتخيلت أم شهيد تشاهده في نفس الوقت وهي تبكي بحرقة وتقول "ياريتهم كانوا خدوا عينك بس يا ابني". 

 

ـ لماذا شعرت وأنا أقرأ ملامح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أثناء لقائه برئيس وزراء النهضة هشام قنديل أنه يريد أن يصرخ قائلا "حرام عليكم.. إحنا مو ناقصين نحس".

 

ـ إضراب الشرطة هو الإضراب الوحيد الذي تم الإعلان عنه بعد أكثر من عامين على قيامه.

 

ـ حقيقة علمية: الدستور الذي يشارك في صنعه دكتور إسمه بطيخ، لازم يضرب بسرعة.

 

ـ القيادي الإخواني محمد البلتاجي حرص أن ينفي بشدة ما نسبه له باحث أمريكي من أنه يشرف بنفسه على تطهير الداخلية،  أفلح أن صدق، لأن مطالبة الثوار بإعادة هيكلة الداخلية لم تكن تعني تغيير شعار "الداخلية بلطجية" ليصبح "الداخلية بلتاجية".

 

ـ شاهدت على التلفزيون المحامي حازم صلاح أبو إسماعيل يقف مرغيا ومزبدا ومهددا وخلفه لافتة غير واضحة المعالم مكتوب عليها "تحالف الأمه"، لا أدري هل كان ما قرأته هو اللافتة بأكملها أم أن اللافتة لها جزء متبقي يقول "تحالف الأمه أمريكية".

 

ـ المستشار أحمد مكي نجح في دخول كتب التاريخ كأبرز نموذج على أهمية أن يدعو الإنسان لنفسه دائما بحسن الختام.

 

ـ مستشارة الرئيس للشئون السياسية الدكتورة باكينام الشرقاوي كشفت أخيرا عن مصدر ثقافتها السياسية، عندما قالت في مؤتمرها الصحفي عقب عودتها المظفرة من بلاد العم سام " هناك بؤر لا تحظى بإستقرار كامل ينبغي عدم تسليط الضوء عليها كي لا نعطي صورة أن البلد غير مستقرة"، بالطبع الآن نعرف أن هذه النظرية السياسية ليست مستقاة من كتب الفكر السياسي، بل من ثقافة الست المصرية التي تعودت أن تقوم بتخبية التراب تحت السجادة لكي لا يراها الضيوف. 

 

ـ لعلك الآن بعد أي جولة بجوار محطات البنزين تستطيع أن تفهم لماذا كان سائقو النقل يكتبون على مؤخرات عرباتهم ذلك الشعار الخالد "سولار في التنك ولا دولار في البنك".

 

ـ أكثر جملة تضحكني هذه الأيام عندما أسمع شخصا يقول "ما يحدث الآن إنهيار لدولة القانون وبداية لشريعة الغاب"، لأدرك هذا الرجل لم يعش معنا على الأقل لمدة عشرة أعوام، أو كان يعيش معنا لكنه كان مغيبا تماما عن الغابة التي نعيشها.

 

ـ ليس معنى أنك فشلت في تحقيق العدل في المحاكم أن تتشطر على المطاعم.

 

ـ بدأت الحكاية برفع شعار "قوم نحرق ها المدينة ونعمّر مدينة أشرف"، وانتهينا برفع شعار "قوم نحرق ها المدينة ونحرق مدينة أشرف بالمرة".

 

ـ مع إحترامي لكل المتحمسين: خطر الفوضى أهون من خطر الإستبداد، لأن الفوضى يمكن إذا تم التعامل معها بذكاء وعقل أن تفضي إلى نظام مبني على أسس جديدة، أما الإستبداد فهو طال الوقت أم قصر لا يقود إلا إلى الفوضى.

 

 

ـ وزير الزراعة قال أن الجراد الذي هاجم مصر كان "تايه"، بقى الجراد برضه اللي تايه؟.

 

ـ بصراحة لو تأملت مسألة الجراد بكثير من الإنصاف لوجدت أنه لا يوجد فرق كبير بيننا وبين الجراد، نحن أيضا نسير بأقصى سرعة نحو مصير لا نعلم عنه شيئا، فوضانا تشكل خطورة على العالم المتقدم الذي يستعد لإبادتنا عندما نغزو أراضيه، جميعنا يفضل السير في أسراب متفاوتة الحجم لأنه يعلم أن من يبتعد عن السرب تكون إبادته أسهل، بصراحة ربما كان الجراد أفضل منا، لأنه على الأقل لا يأكل بعضه بعضا. 

 

ـ المتحدث الرسمي بإسم وزارة الداخلية قال أنه يوجد تحقيقات في 120 حالة تعذيب، ومع ذلك أكد أنه لا يوجد إنتهاكات جماعية ممنهجة لحقوق الإنسان لأن كل الحالات فردية، التعليق الوحيد الصالح للنشر على تصريح عبثي كهذا هو أن تقول أنه تصريح مكذوب، لأن الرقم الذي ذكره المتحدث رقم زوجي وليس فردي، خليها 121 حالة يا باشا، لكي نصدق أن الحالات فردية.

 

ـ بكل رعونة يلعب الإخوان بورقة الحقد الطبقي ضد نجيب ساويرس لتبرير إستهدافهم لآل ساويرس، وينسون أن اللعب بهذه الورقة سلاح ذو حدين، لأنها ستنقلب قريبا ضد رجال أعمالهم الأثرياء، فالجائع عندما يثور، لا يهمه دين من يعتقد أنه طلّع دينه.

 

ـ القرار الوحيد الذي انتظر الناس من مرسي أن يتراجع فيه ومع ذلك أصر عليه، هو قرار عقد الإنتخابات البرلمانية في شهر إبريل، مع أنه كان يمكن أن يعيش في دور كبير العائلة الذي يلغي الإنتخابات حفاظا على مصالح الوطن والشعب، ومع ذلك أصر عليه حتى ألغاه القضاء ليثبت أن الراجل ده ما بيعيشلوش قرار.

 

ـ كان لدى مرسي فرصة أن يلعب دور كبير العائلة وقعر المجلس ويقوم بتأجيل الإنتخابات حرصا على وحدة الوطن وسلامة شعبه، لكنه ظل حتى اللحظة الأخيرة مترددا حائرا، حتى تم إجباره على أن يأتي قرار التأجيل من القضاء،  مما يؤكد أن مرسي يحكم مصر بنظرية "عُكّ وربّك يُفُكّ".

 

ـ لا تستغربوا إذا أتى اليوم الذي يضحي فيه الإخوان بإبنهم محمد مرسي عشان الجماعة تعيش.

 

ـ في الثورة القادمة سيتعلم الثوار أن المهم بعد إطاحة الثورة برأس الحكم أن لا تنشغل بكنس الشوارع، بل بكنس مقرات الأحزاب السياسية من قادتها.

 

ـ عندما يقول عميد آداب الزقازيق أن "الرئيس مرسي منحة من الله ويجب الصبر عليه"، يدفعك ذلك للتفكير في طبيعة المنحة الدراسية التي حصل عليها هذا العميد لكي يحصل على شهادته الجامعية، لأن قراءة تاريخه العلمي وحدها هي التي ستوصلك إلى تفسير لكيفية خروج مثل هذا الهراء من فمه. ولو كان قد حصل على منحة دراسية في بلاد متقدمة لأدرك أنه لم يعد هناك في العالم كله من يعتبر أن الحاكم منحة لا ترد. وأن الشعب هو الذي يعطي للحاكم منحة الدخول إلى قصر الرئاسة ليجعل حياته خالية من المحن والمحن، بكسر الميم وضمها.

 

ـ خلاصة ما نعيشه الآن وما سنعيشه في المستقبل القريب: في ناس ضحت بنفسها عشان البلد دي تعيش، فالبلد إستكترت إنها تضحي باللي قتلوا اللي ضحوا بنفسهم عشان هي تعيش، فأهالي اللي إتقتلوا ورفاقهم وحبايبيهم قرروا إن مافيش حد خالص يعيش.

 

 

ـ والجدير بالذكر أن نجيب محفوظ لخص كل ما نحن فيه الآن عندما قال في (أصداء السيرة الذاتية) على لسان الشيخ عبد ربه التائه "إن خرجنا منها سالمين فهي الرحمة، وإن خرجنا منها هالكين فهو العدل".

 

ـ حكمة الأسبوع وكل أسبوع: الكل باطل وقبض الريح إلا دماء الشهيد ودموع أمه وعرق رفاقه الذين ينتظرون الشهادة.