ـ " لقد جاء قومٌ يدّعون فضيلةً.. وكُلُّهمُ يبغي لمُهجتِه نفعا.. وما انخفضوا كي يرفعوكم وإنما.. رأوا خفضكم طول الحياة لهم رفعا"
أبو العلاء المعرّي
ـ " ولست بمتشائم. لست أشكو رعب الحياة. أشكو رعب حياتى وحدها. الحدث الوحيد المهم بالنسبة إلىّ هو حدث وجودى على قيد الحياة."
فرديناندو بيسوا
ـ "إذا قال أحد أن كل شيئ هو زائف فإن ذلك البيان نفسه زائف"
ألبير كامي
ـ "العدالة التي لا تتفق مع الحقيقة ليست عدالة... الحقيقة مستقلة عن أمزجتنا، ولكن العدالة هي هوى الناس وصبوتهم التي لا تُسأل إلا لذاتها، إنها مثل الحب، بل هي أحيانا الحب نفسه، ولكنها في الأغلب تكون على طرفي نقيض مع الحب، تكون هوى شكساً لا يرضيه إلا العنف ويسخر من الحقيقة"
من مسرحية (رؤوس الآخرين) للكاتب الفرنسي
مارسيل إيميه ـ ترجمة حسيب كيالي
ـ "لم يعد في الإمكان أن تكون دوغمائيا، أي أن تنتمي إلى عقيدة تفترض أنها تجيبك عن كل الأسئلة المطروحة، فأن تكون كاثوليكيا متزمتا أو إسلاميا أصوليا أو ماركسيا ملتزما، فأنت عقائدي في كل الحالات، لذلك من تربى على الدوجما الماركسية تجه ينتقل بسرعة وبراحة إلى دوجما أخرى".
رياض نجيب الريس
ـ "معظم الأذى الذي يحدث في العالم يجري على أيدي أناس طيبين، لا بالصدفة أو عن طريق الخطأ أو الإهمال، إنه ينتج من أعمال مدبرة، ومع سبق الإصرار، يعتقدون أنها تقع بدوافع مثالية في سبيل أهداف خيرة، هذا صحيح بشكل ملموس.. نسبة الناس السيئين والأشرار الفاسدين قليلة بالضرورة، لأنه ليس هناك نوع من الكائنات الحية يمكنه البقاء إذا كان أفراده عاقدي العزم بوعي وبصورة إعتيادية على إيذاء بعضهم بعضا، التدمير سهل لدرجة أن أقلية مصرة على نواياها الشريرة تستطيع خلال فترة قصيرة القضاء على أكثرية غير متحسبة من الأشخاص الطيبين".
الكاتبة الأمريكية إيزابيل باترسون من مقالها الشهير (إله الآلة)
ـ "لو فقط تتظاهرين بأنك تحبينني، ما عليكِ إلا أن تقولي "أحبك" القلب سيتبع، القلب دوما يتبع، إنه كالكلاب"
بول جان تولي
ـ "أول ضحية في الحرب هي الحقيقة"
اسخيلوس
ـ "الألم مع الوقت يساوي الضحك"
ليني بروس
ـ "عندما تدول الدولة يصبح كل مواطن دولة"
ميخائيل نعيمة
ـ "من لا يستطيع الإنحياز عليه أن يصمت"
والتر بنيامين
ـ "إذا ضحكت بلا سبب فاعلمي إن الأسباب أجلّ من أن تُذكر"
نجيب محفوظ على لسان كمال عبد الجواد في (السكرية)
