سفاسف الأمور - سفاسف الأمور - المعصرة - بوابة الشروق
سفاسف الأمور
سفاسف الأمور أخر تحديث: الأربعاء 20 مارس 2013 - 1:50 م
سفاسف الأمور

• يتميز الإنسان عن غيره من الحيوانات أنه الحيوان الوحيد الذي عندما تحدث مصيبة بالقرب منه لا يقوم بطلب الإسعاف بنفسه، بل يصرخ «حد يطلب الإسعاف».

 

• كان يمكن أن نحل مشكلة التعارض بين إيماننا بالحرية ورغبتنا في مصادرة الأفكار المتخلفة التي تفرض الحرية علينا أن نتعايش معها، لو كان العلم الحديث قد وَفّر كل ما بذله من مجهودات لإختراع الواقيات الذكرية، وقام بدلا من ذلك بإختراع الواقيات الفكرية، كان يمكن أن نشعر جميعا بالأمان بعد أن يرتدي كل منا الواقي الفكري من هنا فلا تؤثر فيه كل الأفكار المتخلفة التي تهاجمك من كل الجهات ساعية لإغتصاب عقلك، على العموم إحنا فيها، يدينا ويديكو ويدي الباحثين في أوروبا والدول المتقدمة طولة العمر وسرحة الفكر.

 

• لا تستعجل في أحكامك على الأحداث، فالضربة التي لا تقصم ضهرك، ستقصمه في المرة القادمة.

 

• من الهبل الذي يدمن الناس ترديده مقولة «كن كالشمعة تحترق لتضيئ للآخرين» كأن الشمعة لو كانت تعرف أنها ستحترق لكانت وافقت على الإحتراق من أجل أم الآخرين، أعتقد أن الأمانة العلمية تقتضي على البعض إذا كان مصمما على أن يستشهد بالشمعة، أن يقول «كن أهطل كالشمعة، تحترق لتضيئ للآخرين من غير ما تكون عارفة أنها أصلا بتتحرق».

 

• يمكن أن تعتاد الكآبة إذا تعاملت معها كإختيار أنت وحدك الذي قبلت به ورفضت معاندته، تماما كما يعتاد الذين يسكنون إلى جوار المطارات إزعاج صوت الطائرات، لأنهم يتصالحون مع حقيقة أنهم لا يملكون ثمن السكن في مكان أكثر هدوءا.

 

• مهما كان تقديرك لذاتك منخفضا وحكمك على إنجازك في الحياة قاسيا، سيتغير ذلك على الفور وستحمد الله على ما أنت فيه، بعد أن تشاهد إنسانا يقف وعيناه تغرورقان بالدموع وجسده يرتعش من فرط التأثر وهو يقول للمطرب اللبناني وائل كفوري «أنا كان حلم حياتي إني أشوفك والحمد لله حققته».

 

• يبدأ إدراكنا لتعقيدات الحياة عندما نكتشف في طفولتنا المبكرة أننا يمكن أن نذكر بصوت عال أسماء جميع الأعضاء البشرية، إلا الأعضاء التي كانت السبب الوحيد في مجيئنا إلى الحياة.