قصة نحيلة
أخر تحديث:
الأربعاء 13 مارس 2013 - 12:42 م
لكل إمرأة تحبها زاوية رؤية تسكن ذاكرتك، بعض النساء تتذكرهن دائما من الخلف، وبعضهن تتذكر وجوههن من جانبها، وبعضهن لا تتذكرهن إلا من زاوية أفقية بحيث ترى أعينهن الساحرات على إتساعها، أما هي فلا أجد لها في ذاكرتي إلا مسقطا رأسيا، أرى منه وجهها مرفوعا نحوي وهي تنظر لي بكل ما في الدنيا من حب، بينما تجلس على ركبتيها لتقوم بعقد رباط حذائي الذي ينفك دائما، وأرى فيه من نفس المسقط الرأسي وجهها وهو مرفوع نحوي ينظر لي بحب من نوع آخر، بينما هي تفعل ما لا تفهم أهميته إلا إمرأة لا ترى في عقد رباط حذاء حبيبها أمرا يعيبها على الإطلاق.