عاد الأهلي بتذكرة التأهل للدور قبل النهائي لدوري الأبطال من جنوب إفريقيا، بتعادل إيجابي أمام مضيفه صن داونز بهدف لكل منهما، في المباراة التي جمعت الفريقين، عصر اليوم السبت، على ملعب "لوكاس موريبي" في بريتوريا ضمن منافسات إياب دور الثمانية.
تقدم الأهلي بهدف سجله ليبوهانج مابوي بالخطأ في مرماه بالدقيقة 21، وأدرك صن داونز التعادل بهدف سيرينو رودريجيز في الدقيقة 26.
تأهل الأهلي فائزا 3-1 في مجموع المباراتين بفضل تفوقه بهدفين دون رد في مباراة الذهاب، يوم السبت الماضي على ستاد القاهرة.
أجرى ريني فايلر المدير الفني للأهلي ثلاثة تعديلات على التشكيل الأساسي الذي خاض مباراة الذهاب، حيث أشرك رامي ربيعة في قلب الدفاع بجوار ياسر إبراهيم، واحتفظ بالظهيرين علي معلول وأحمد فتحي مع تحريك محمود متولي لخط الوسط رفقة آليو ديانج وعمرو السولية، بينما تشكل الهجوم من الثلاثي الأجنبي جيرالدو وجونيور أجايي وآليو بادجي.
في المقابل خرج من التشكيل حسين الشحات ومحمد مجدي أفشة ومروان محسن بجلوسهم على مقاعد البدلاء بجوار علي لطفي، وليد سليمان، أيمن أشرف ومحمد هاني، بينما تابع الثنائي المستبعد من القائمة أحمد الشيخ ومصطفى شوبير اللقاء من المدرجات.
في الجهة الأخرى احتفظ بيتسو موسيماني بنفس تشكيل مباراة الذهاب باستثناء قلب الدفاع العائد من الإصابة نجونجكا، معتمدا على الرباعي الهجومي زواني ومابوي وفيلاكازي وسيرينو، يدعمهم ثنائي الوسط جالي وكيكانا.
بدأ أصحاب الأرض اللقاء بضغط هجومي مكثف، حيث سدد زواني كرة فوق العارضة، وأضاع ناسيمينتو فرصة هدف مؤكد بعد مرور أربع دقائق بكرة تصدى لها محمد الشناوي، بعدها سدد كيكانا كرة بجوار القائم الأيمن.
دخل الأهلي أجواء اللقاء بعد مرور ربع ساعة بعرضية خطيرة لمعلول لم يجد من يترجمها في الشباك، ثم تسديدة بادجي أمكسها الحارس أونيانجو، ورأسية لأجايي بجوار القائم الأيمن، كما نشط جيرالدو نسبيا في الجهة اليمنى حيث حصل على ركلة حرة لعبها علي معلول، وأكملها مابوي بالخطأ في مرماه، ليستغل الأهلي صحوته بهدف ثمين.
ازدادت ثقة لاعبي الأهلي بأنفسهم وسيطروا لدقائق على مجريات اللعب، وهددوا مرمى صن داونز بأكثر من تسديدة أخطرها للسولية أمسكها أونيانجو.
فاق صن داونز سريعا من صدمة الهدف، وأدرك التعادل بعد مرور خمس دقائق فقط، سجله سيرينو رودريجيز بعد متابعة لتصدي الشناوي لكرة زواني.
عادت الحياة مجددا لأصحاب الأرض، وتضاعف حماسهم مع زيادة الحضور الجماهيري تدريجيا، وكاد فيلاكازي أن يسجل الهدف الثاني برأسية تصدى لها الشناوي، الذي يعد من نجوم الشوط الأول.
تكتل الأهلي دفاعيا لتأمين مرماه، معتمدا على الهجمات المرتدة، ومنها كاد أن يسجل هدفا ثانيا من انطلاقة لعمرو السولية لينفرد بالمرمى ويمرر إلى بادجي الذي أهدر فرصة مؤكدة بغرابة شديدة.
في الشوط الثاني، كثف صن داونز من ضغطه الهجومي، لكنه تعثر في اختراق دفاع الأهلي ليكتفي بعدة تسديدات بعيدة لمابوي وزواني وكيكانا، إلا أن الشناوي تعامل معها بثبات.
تحرك ريني فايلر لتنشيط صفوف الأهلي بإشراك حسين الشحات مكان جيرالدو ثم محمد هاني وأيمن أشرف مكان محمود متولي وبادجي، وقبل أن يغادر الملعب، سدد متولي كرة أمسكها أونيانجو.
دب اليأس تدريجيا في نفوس لاعبي صن داونز، ليتحرر الأهلي في الملعب ويتقدم للأمام، حيث سدد أجايي كرة ضعيفة، بينما نشط حسين الشحات في الجهة اليمنى، لكن عابه عدم التركيز في إنهاء الهجمات المرتدة، وأهدر أكثر من فرصة محققة لتسجيل هدف ثان.
قدم الأهلي مباراة دفاعية جيدة، وأغلق المساحات بين خطوطه، ليعقد مهمة صن داونز في التعويض، ليعود الفارس الأحمر من بريتوريا بتأهل مستحق، بعدما تعلم الدرس تماما من دروس خسارته على نفس الملعب العام الماضي.