أعلنت جمعية "أسوكابيتاليس"، وهي تحالف يضم أكبر مدن كولومبيا، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد أمس، إلى 132 قتيلا.
وكان رئيس البلاد الجديد أبيلاردو دي لا إسبريلا، أعلن مساء أمس الاثنين، أن حصيلة القتلى بلغت 111 قتيلا.
كما أصيب المئات في الزلزال الذي بلغت قوته 4ر7 درجة على مقياس ريختر، والذي يصنف من أقوى الزلازل الذي وقعت منذ عقود. وقد تم إعلان حالة الطوارئ.
وفي المنطقة المتضررة غربي كولومبيا، حول مركز الزلزال بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار، تسبب الزلزال في انهيار العديد من المباني، إما بصورة كلية أو ألحق أضرارا بها. ولا يزال يعتقد أن هناك أشخاصا محاصرين تحت الأنقاض.
وفي مدينة كالي وحدها، التي تقع جنوبا، تم الإبلاغ عن فقدان 188 شخصا، بحسب ما قاله دي لا إسبريلا في مؤتمر صحفي عقد مساء من موقع الزلزال. وقال الرئيس: "هذا هو المكان الذي ستتركز فيه كل جهودنا الآن".
وإلى جانب كالي، تضررت مدينتا بيريرا ومانيزاليس بشكل كبير أيضا. وقد سجلت بيريرا وحدها 66 حالة وفاة، بحسب ما ورد في أحدث الإحصاءات الصادرة عن إدارة المدينة، ما جعلها المدينة ذات أكبر عدد من الضحايا.
وأفادت تقارير بفقدان 11 شخصا، بينما يعتقد أن هناك 53 شخصا ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض، بحسب ما ورد في منشور على منصة إكس" للتواصل الاجتماعي، وانهار 58 مبنى بالكامل.
وفي مدينة كالي، رفع دي لا إسبريلا حصيلة القتلى إلى 35 شخصا، إلى جانب إصابة نحو 700 آخرين، مضيفا أن هناك ثلاثة مستشفيات ونحو 40 مبنى انهارت بالكامل.
كما تم تقييد العمليات في مطار المدينة. وقال دي لا إسبريلا أن الحكومة والسلطات المحلية استعانت بجميع الموارد المتاحة، وتعمل سويا رغم الخلافات السياسية.
جدير بالذكر أن الزلزال يمثل أول اختبار حقيقي للسياسي اليميني الذي يحظى بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد زار رئيس البلاد عددا من المدن منكوبة تباعا.