أعلن مسئولون أوكرانيون، اليوم الثلاثاء، أن روسيا شنت هجمات مكثفة على مدن أوكرانية باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة وقنابل انزلاقية، ما أسفر عن مقتل 9 مدنيين على الأقل، فيما حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن موسكو تتلقى دعما عسكريا جديدا من كوريا الشمالية في حربها المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات.
وقال زيلينسكي إن القوات الروسية استخدمت، خلال الهجوم الليلي على مدينة زابوريجيا جنوب شرق أوكرانيا، صواريخ باليستية زودتها بها كوريا الشمالية.
وأفاد مسئولون محليون بمقتل ستة أشخاص وإصابة 19 آخرين جراء الهجوم.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الهجوم الذي شنته قواتها على مدينة زابوريجيا استهدف مصنع الصلب المحلي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
كما ذكرت الوزارة أنها هاجمت مركز فرز تابع لشركة البريد الأوكرانية "نوفا بوست" في كييف، والذي أعلنت روسيا أنه كان يستخدم أيضا لتخزين وتوزيع مكونات الطائرات المسيرة وأنظمة الحرب الإلكترونية.
كما أعلنت الوزارة استهداف مستودع كبير في كييف تبلغ مساحته نحو 50 ألف متر مربع، وزعمت أنه كان يستخدم كمخزن للطائرات المسيرة.
وفي المقابل، أكدت السلطات الأوكرانية تعرض عدد من مباني المستودعات لأضرار في كييف وفي حي بوتشا غرب العاصمة، مشيرة إلى إصابة شخص واحد.
كما أفادت السلطات المحلية بمقتل 3 أشخاص آخرين، بينهم فتى يبلغ من العمر 15 عاما، جراء هجمات روسية بطائرات مسيرة ومدفعية في منطقة دنيبروبيتروفسك بوسط البلاد.
وأضاف زيلينسكي، مساء أمس الاثنين، أن روسيا تلقت صواريخ باليستية إضافية من بيونج يانج، وأنها تستعد لنشر المزيد من القوات الكورية الشمالية إلى جانب قواتها.
وقال زيلينسكي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن "زيادة إنتاج الصواريخ الباليستية، وإدخال المعدات الكورية الشمالية، والاستعداد لتعبئة عسكرية جديدة، كلها مؤشرات على أن موسكو تستعد للتصعيد وليس للسلام".