إبراهيم المعلم: والدتي كانت تعلمنا العدل والمساواة والتواضع والعزيمة من خلال الحكايات - بوابة الشروق
الخميس 15 أكتوبر 2026 11:00 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

إبراهيم المعلم: والدتي كانت تعلمنا العدل والمساواة والتواضع والعزيمة من خلال الحكايات


نشر في: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 10:11 م | آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 10:11 م

قال المهندس إبراهيم المعلم، الناشر الكبير ورئيس مجلس إدارة الشروق، إن والدته كانت صاحبة التأثير الأول في تكوينه، واعتمدت في تربيته وشقيقه على الحكايات بدلًا من إعطائهما تعليمات مباشرة، مؤكدًا: «أهم حاجة في الأدب، وفي النشر، وفي الإعلام: إن ما يبقاش فيه مباشرة».

وأضاف في تصريحات خلال لقائه بالإعلامية منى الشايب، في برنامج «خطوات وطريق» على شاشة «النيل للأخبار»، أن والدته كانت ناظرة مدرسة، وتروي لهما قصصًا ممتعة مأخوذة من الأدب العالمي والتراث والوقائع الحقيقية، تحمل في داخلها معنى أو قيمة يتعلمها الطفل من دون تلقين مباشر.

وأوضح أن كثيرًا من الحكايات دارت حول العدل والمساواة و«الأمير العادل»، إلى جانب التواضع والإتقان والعزيمة وشخصيات عظيمة، مشيرًا إلى أنه أدرك بعد أن كبر أن كل قصة كانت تحمل درسًا من دون أن تقدمه في صورة أمر.

وأشار إلى أن طريقة والدته امتدت حتى إلى الرياضة والغذاء، إذ كانت تقرأ لهما أخبار الأبطال المصريين ثم تدخل المعلومة التعليمية داخل القصة بصورة غير مباشرة.

وأكد أن هذا الأسلوب ترك أثرًا كبيرًا فيه، خصوصًا مع ارتباط عمل النشر نفسه بالأدب والحكايات وطريقة توصيل الأفكار للناس.

وذكر المعلم، أن والده الناشر محمد المعلم بدأ حياته مدرسًا ومعيدًا بالجامعة قبل أن يعمل في الإذاعة، حيث تولى رئاسة قسم العلاقات الخارجية، وكان بيت الأسرة يستقبل مؤلفين ومذيعين وممثلين بحكم طبيعة عمله

وتابع أن قسم العلاقات الخارجية بالإذاعة في أواخر الأربعينيات كان يقدم تحليلًا سياسيًا وتمثيليات وتحليلًا للأنباء، ويتبنى توجهًا يدافع عن الاستقلال ويرفض الوجود الإنجليزي.

ولفت إلى أن هذه المواقف سببت مشكلات لوالده مع القصر، وبعد رفضه الاستجابة لضغوط تطلب منه تغيير موقفه جرى نقله من العلاقات الخارجية إلى رئاسة تحرير «مجلة الإذاعة»، واصفًا النقل بأنه كان «نوعًا من النفي».

وأكد المعلم أن أكثر ما ترسخ لديه في طفولته من تجربة والده أن «أهم حاجة عنده القيم والمبادئ والوطنية»، وأن الإنسان يمكن أن يتحمل خسائر في عمله وحياته عندما يتمسك بما يؤمن به.

وأوضح أن الطفل لا يستقبل هذه الدروس عبر الكلام المباشر فقط، وإنما من خلال مشاهدة المواقف التي يعيشها والداه أمامه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك