إبراهيم المعلم: بدأت العمل في «الأهرام» بلا أجر.. وبعدها 4 جنيهات ثم 8 جنيهات شهريا - بوابة الشروق
الخميس 15 أكتوبر 2026 11:56 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

إبراهيم المعلم: بدأت العمل في «الأهرام» بلا أجر.. وبعدها 4 جنيهات ثم 8 جنيهات شهريا


نشر في: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 10:51 م | آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 10:51 م

قال المهندس إبراهيم المعلم، الناشر الكبير ورئيس مجلس إدارة الشروق، إن بدايته العملية في الصحافة جاءت داخل القسم الرياضي بجريدة «الأهرام»، حيث عمل ثلاثة فصول صيف متتالية، بدأ أولها من دون مقابل، ثم حصل في الثاني على أربعة جنيهات شهريًا وفي الثالث على ثمانية جنيهات.

وأضاف في تصريحات خلال لقائه بالإعلامية منى الشايب، في برنامج «خطوات وطريق» على شاشة «النيل للأخبار»، أن اتجاهه إلى الصحافة جاء بعد اضطراره إلى اعتزال السباحة إثر مرض وتشخيص طبي خاطئ، فقرر تجربة العمل في المجال الذي كان يحبه.

وأوضح أنه اختار الرياضة باعتبارها مساحة يستطيع الكتابة فيها والتعبير عن نفسه، وكان نجيب المستكاوي أول رئيس له في العمل.

وكشف أن عمره كان نحو 18 أو 19 عامًا عندما سافر المستكاوي لتغطية دورة طوكيو الأولمبية، وأصبح هو المسئول داخل «الأهرام» عن متابعة أخبار الدورة وكيفية نشرها.

وتساءل المعلم عن إمكانية منح شاب في سن 19 أو 20 عامًا حاليًا مسئولية مماثلة، معتبرًا أن إعطاء الفرص وتحمل المسئولية في سن مبكرة كان جزءًا مهمًا من تكوينه.

- دخلت اجتماعًا يرأسه هيكل في «الأهرام» وأنا في 19 عامًا من غير ما أعرف

وذكر أنه دخل بالخطأ اجتماعًا تحريريًا مهمًا في «الأهرام» كان يرأسه محمد حسنين هيكل، أثناء عمله شابًا في القسم الرياضي وهو في نحو التاسعة عشرة من عمره.

وأضاف في تصريحات خلال لقائه بالإعلامية منى الشايب، في برنامج «خطوات وطريق» على شاشة «النيل للأخبار»، أن تعليماته وقتها كانت تسمح له بالذهاب مباشرة إلى علي حمدي الجمال، مدير التحرير، بسبب سرعة متابعة أخبار الدورة الأولمبية.

وأوضح أنه وجد الباب مفتوحًا، فدخل وبدأ يشرح ما لديه لعلي حمدي الجمال، ثم لاحظ أن الموجودين ينظرون إليه بدهشة.

وقال إنه اكتشف بعدها أنه يقف خلف هيكل مباشرة وأنه اقتحم اجتماع «الديسك» من دون أن يدرك طبيعة الاجتماع.

وأشار إلى أنه انسحب فور فهمه الموقف، ولم يوجه إليه أحد لومًا أو توبيخًا بعد ذلك، لافتًا إلى أنه عندما توثقت علاقته بهيكل لاحقًا وحلّت بينهما صداقة، روى له هذه الواقعة القديمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك