إبراهيم المعلم: الثقافة «روح الحضارة».. والرياضة والفن والفلسفة والهندسة كلها دوائر متصلة - بوابة الشروق
الخميس 15 أكتوبر 2026 11:27 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

إبراهيم المعلم: الثقافة «روح الحضارة».. والرياضة والفن والفلسفة والهندسة كلها دوائر متصلة


نشر في: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 10:38 م | آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 10:38 م

- العقاد قرأ خبر فوزي على بطل ألمانيا في السباحة وطلب من ابن أخيه الاتصال بي لتهنئتي

- كنت أريد دراسة الفلسفة.. ووالدي نصحني بالهندسة باعتبارها «سلاحًا في الحياة»

قال المهندس إبراهيم المعلم، الناشر الكبير ورئيس مجلس إدارة الشروق، إن الثقافة يمكن النظر إليها باعتبارها «روح الحضارة»، موضحًا أنها تضم العلوم والمعارف والمهارات المرتبطة بالقيم التي تؤثر في فهم الإنسان للعالم وفي سلوكه، وتشمل مجالات متعددة من بينها الفلسفة والرياضة والفن والتمثيل والغناء والموسيقى.

وأضاف في تصريحات خلال لقائه بالإعلامية منى الشايب، في برنامج «خطوات وطريق» على شاشة «النيل للأخبار»، أن مفهوم الثقافة يرتبط كذلك بالعادات والتقاليد والدين والأخلاق والتراث الخاص بكل مجتمع، مؤكدًا أن الرياضة جزء واضح من الثقافة لأنها تعكس القيم والسلوك، سواء في تصرفات اللاعبين أو الجمهور.

وأشار المعلم إلى أن الانتماء والحب والطاقة الكامنة داخل الشعوب تظهر بوضوح في المواقف الرياضية، وهو ما يجعل الرياضة إحدى ساحات التعبير عن الهوية الثقافية.

- مكالمة من العقاد للتهنئة

واستعاد المعلم موقفًا جمعه بصورة غير مباشرة بالأديب عباس محمود العقاد، موضحًا أن العقاد قرأ في الصحف خبر فوزه على بطل ألمانيا في لقاء دولي للسباحة، وطلب من ابن أخيه عامر العقاد الاتصال به في الصباح لتهنئته.

وأكد أن هذا الموقف ظل دالًا بالنسبة إليه على أن المثقف الحقيقي يتعامل مع الرياضة باعتبارها جزءًا من المجال الثقافي والفكري، لافتًا إلى أن العقاد، رغم مكانته الكبيرة في الفكر والأدب، كان يتابع أخبار الرياضة ويقدر الإنجازات الرياضية.

وذكر أنه طلب من العقاد لاحقًا حضور إحدى البطولات ليسلمه الكأس إذا فاز، ووعده العقاد بذلك، إلا أن الظروف لم تسمح بتحقق اللقاء.

من الفلسفة إلى الهندسة

وتطرق المعلم إلى اختياراته الدراسية في شبابه، موضحًا أنه كان يميل إلى دراسة الفلسفة، لكن والده نصحه باختيار تخصص مهني مثل الطب أو الهندسة يكون «سلاحًا في الحياة»، مع استمرار اهتمامه بالأدب والفكر والصحافة.

وأشار إلى أن والده لم يفرض عليه قرارًا بعينه، لكنه كان يرى أن المجتمعات النامية لا تمنح العلوم الإنسانية دائمًا التقدير الذي يضمن لصاحبها الاستقلال المهني.

- الهندسة وطريقة التفكير

وأوضح المعلم أن دراسة الهندسة أفادته في تشكيل طريقة تفكيره، لأنها تدرب صاحبها على التعامل مع العلم وتحويل النظريات إلى تطبيقات واختراعات نافعة، سواء في البناء أو الصناعة أو التكنولوجيا.

وأضاف أن الهندسة علمته كذلك العمل الجاد والجهد المنظم والتخطيط ورفع الكفاءة، وهي مهارات استفاد منها في مجالات أخرى من حياته، بالتوازي مع استمرار اهتمامه بالفكر والثقافة والصحافة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك