قالت رئاسة الجمهورية: إنه إذا وصلنا للخيار العسكري بشأن الجنود السبعة المختطفين في سيناء، فلن يكون هناك أي تردد للحفاظ على هيبة الدولة، موضحة أنه سيتم التعامل مع أي وضع بما يقتديه هذا الوضع.
وقال الدكتور أيمن علي، مستشار الرئيس لشؤون المصريين في الخارج والمسؤول عن الملف الإعلامي: إنه تجري متابعة للوضع على الأرض في سيناء، وهناك تعزيزات تشارك فيها القوات المسلحة ووزارة الداخلية، والجيش موجود ومشارك وداعم، ومؤسسات الدولة تعمل تحت إدارة واحدة تشارك بقدر المسؤولية التي يقتديها الوضع.
وأشار علي، في لقاء عقد بقصر الاتحادية اليوم الثلاثاء، مع رؤساء تحرير الصحف المصرية ورجال الإعلام، إلى أن جميع الخيارات مفتوحة بما فيها خيار الحسم، وأن التنسيق قائم منذ اللحظة الأولى بين رئاسة الجمهورية، ووزارتي الدفاع والداخلية، وكافة الأجهزة المعنية.
وأكد مستشار الرئيس لشؤون المصريين في الخارج والمسؤول عن الملف الإعلامي، أنه لا صحة لما يقال عن تضارب في المواقف بشأن أزمة الجنود، وأنه يوجد موقف موحد بقيادة موحدة في التعامل مع هذه المسألة من أجل تحرير أبنائنا، والحفاظ على هيبة الدولة.
ونفى علي، أن تكون الرئاسة تفاوضت أو طلبت من أي طرف التفاوض مع الخاطفين، وإن كانت هناك بعض القوى التي بادرت بالقيام بجهود ذاتية، ولكن ليس بتكليف من الرئاسة التي تتحمل مسؤوليتها.