الانتهاء من ترميم إيوان أقطاي وساقية الناصر محمد بن قلاوون ومسجد محمد باشا بمنطقة القلعة الأثرية - بوابة الشروق
الخميس 26 مارس 2026 8:40 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

الانتهاء من ترميم إيوان أقطاي وساقية الناصر محمد بن قلاوون ومسجد محمد باشا بمنطقة القلعة الأثرية

إسلام عبد المعبود
نشر في: الأحد 22 مارس 2026 - 1:16 م | آخر تحديث: الأحد 22 مارس 2026 - 1:16 م

أعلنت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، الانتهاء من أعمال ترميم ثلاثة من أبرز المعالم الأثرية بمنطقة قلعة صلاح الدين الأيوبي، وهي إيوان أقطاي، وساقية الناصر محمد بن قلاوون، ومسجد محمد باشا، وذلك في إطار جهودها للحفاظ على التراث الأثري والحضاري وتعزيز المقومات السياحية للمقصد المصري.

وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن هذه المشروعات تأتي في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى صون التراث الحضاري المصري والحفاظ عليه للأجيال القادمة، إلى جانب تعظيم الاستفادة منه كأحد أهم عناصر الجذب السياحي.

وأضاف أن منطقة القلعة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، حيث يعكس تطويرها المستمر تنوع وتفرد التراث الإسلامي، ويسهم في تعزيز مكانة مصر الثقافية على الساحة العالمية.

ومن جهته، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الترميم نُفذت بواسطة فريق متخصص من مرممي قطاع المشروعات بالمجلس، وفق أحدث الأساليب العلمية والفنية، بما يضمن الحفاظ على أصالة المواقع وقيمتها التاريخية، مع تحسين تجربة الزائر ورفع كفاءة الخدمات المقدمة.

وأشار مؤمن عثمان، رئيس قطاع المشروعات، إلى أن مشروع ترميم إيوان أقطاي شمل أعمال ترميم معماري دقيقة، تضمنت تنظيف ومعالجة الأحجار المتدهورة، وترميم العناصر الخشبية، وتدعيم الإيوان، واستكمال السقف، إلى جانب استكمال الأجزاء المفقودة باستخدام مواد متوافقة مع الأصل.

كما شملت الأعمال تنسيق الموقع العام، وإعادة تركيب البوابة الحديدية، وتنظيف الساقية المجاورة، وترميم الحوائط الداخلية، ومعالجة أرضية الإيوان، بما يعكس الطابع الأثري للموقع.

وفيما يتعلق بساقية الناصر محمد بن قلاوون، التي تعود إلى عام 712هـ / 1312م، أوضح الدكتور ضياء زهران، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، أن أعمال الترميم تضمنت معالجة الشروخ، وحقن الحوائط، واستكمال الأجزاء المفقودة بنفس نوعية الأحجار الأصلية، إلى جانب رفع المخلفات والوصول إلى منسوب الأرضية الأصلي.

كما شملت الأعمال تنظيف الواجهات، وإزالة آثار العوامل الجوية، وإعادة تأهيل العناصر المعمارية بما يحافظ على طابعها التاريخي.

أما مسجد محمد باشا، المؤرخ بعام 1112هـ / 1701م، فقد تضمن مشروع ترميمه فك وإعادة بناء الغرف المتضررة باستخدام الأحجار الأصلية، وحقن الحوائط، واستكمال جوسق المئذنة وفقًا للوثائق التاريخية، إلى جانب إعادة عزل السقف، وتركيب أبواب خشبية للقبة، وإعادة تبليط ساحة المسجد والمصلى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك