كشف الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد منتخب بلاده ومدافع ليفربول، أنه أعاد التفكير في مستقبله الدولي عقب الخروج المبكر من كأس العالم 2026، قبل أن يحسم قراره بالاستمرار مع «الطواحين».
وأوضح فان دايك أن نهاية مشوار هولندا في البطولة أمام المغرب شكلت لحظة صعبة دفعته إلى الابتعاد قليلًا والتفكير في الخطوة المقبلة، قبل أن يجتمع مع تشافي هرنانديز، المدير الفني للمنتخب، لمناقشة مستقبله.
وقال المدافع الهولندي، في تصريحات نقلتها شبكة «جول»، إنه احتاج في البداية إلى قضاء بعض الوقت مع عائلته، ثم عقد اجتماعًا مع تشافي، مضيفًا أن الحديث بينهما حسم قراره سريعًا بشأن مواصلة اللعب دوليًا.
وأشار فان دايك إلى أن مدرب هولندا ذكّره بمكانته وأهميته للمنتخب، مؤكدًا أن النقاش ركز على الثقة والتقدير والدور الذي يؤديه داخل الفريق.
وأضاف أن حالته البدنية لم تكن سببًا في التفكير بمستقبله، لكنه كان بحاجة إلى الشعور بالتقدير والرضا، خاصة في ظل الانتقادات التي تعرض لها عقب الخروج من كأس العالم.
وكانت هولندا قد ودعت البطولة من دور الـ32 بعد خسارتها أمام المغرب، في نتيجة اعتبرها فان دايك مخيبة للآمال، موضحًا أن الخروج في مرحلة مبكرة فتح الباب أمام موجة واسعة من الانتقادات.
ورفض قائد المنتخب الهولندي الاتهامات التي حملته مسؤولية اعتماد المنتخب على اللعب بخمسة مدافعين، معتبرًا أن بعض ما نُشر بحقه لم يكن قائمًا على حقائق، ومشيرًا إلى أنه شعر بأنه لا يتلقى المعاملة نفسها التي يحظى بها بعض زملائه في المنتخب.
وتطرق فان دايك كذلك إلى المواجهة المرتقبة أمام ألمانيا، التي يقودها مدربه السابق في ليفربول يورجن كلوب، مؤكدًا تطلعه إلى لقاء المدرب الألماني مجددًا، لكنه يأمل في الوقت نفسه أن يفسد منتخب هولندا بداية كلوب مع ألمانيا.
كما تحدث المدافع المخضرم عن ظاهرة الإساءة العنصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجاه اللاعبين الذين يهدرون ركلات الترجيح، داعيًا المنصات الرقمية إلى اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية للحد من هذه الممارسات.
ويقترب فان دايك من خوض مباراته الدولية رقم 100 مع المنتخب الهولندي، لكنه أكد أن هذا الرقم لم يكن عاملًا حاسمًا في قراره، موضحًا أن الأولوية بالنسبة له كانت الحصول على فترة للراحة والتشاور مع عائلته والمقربين منه والجهاز الفني للمنتخب.